أهم الأخبارفن ومشاهير

أحمد رافع يرد على اتهامات “التشبيح” ويكشف عن مساعدته لمعتقلين في سجون الأسد

 

عاد الفنان السوري أحمد رافع إلى دائرة الجدل، بعد تصريحات تناول فيها علاقته بالنظام السوري السابق، وردّه على اتهامات «التشبيح» التي تلاحقه، متحدثاً عن مساعدات قال إنه قدمها لمعتقلين سوريين، وعن تدخل وزير الداخلية أنس خطاب لتسهيل تجديد جوازات سفره وأفراد عائلته.

وخلال المقابلة، ردّ رافع على من يتهمونه باستغلال علاقاته ومواقفه المؤيدة للنظام السابق، مقدماً رواية مختلفة عن طبيعة تلك العلاقات. وقال إنه استخدم معرفته بأشخاص نافذين لمساعدة كثيرين من السوريين على الخروج من سجون نظام بشار الأسد، في تصريحات تضع ملف المعتقلين في صلب دفاعه عن نفسه.

وبحسب روايته، فإن علاقاته القوية أتاحت له التدخل لصالح أشخاص كانوا خلف القضبان، ومتابعة أوضاعهم بهدف المساعدة في الإفراج عنهم.

وفي جانب آخر من حديثه، وجّه رافع الشكر إلى وزير الداخلية السوري أنس خطاب، مشيراً إلى أنه ساعده على تسريع إجراءات تجديد جواز سفره وجوازات أفراد عائلته. وقارن تجربته الحالية بما واجهه خلال سنوات النظام السابق، حين تقدم، وفق قوله، بأكثر من طلب لإنجاز معاملاته، لكنه لم يحصل على الاستجابة التي كان ينتظرها.

وقال رافع إن طلباته كانت تتعرض للتهميش، رغم علاقاته التي وصفها بالقوية، ليطرح بذلك مفارقة بين قدرته، بحسب روايته، على التدخل لمساعدة آخرين، وتعثره في إنجاز معاملات تخصه وتخص عائلته.

كما كشف رافع أنه حصل، خلال عهد النظام السابق، على ترخيص لبناء مسجد، رغم أن طلبات بناء المساجد كانت تُرفض في تلك الفترة، بحسب قوله. وأضاف هذا التفصيل إلى حديثه عن علاقاته آنذاك، والتي أكد أنه استخدمها لمساعدة آخرين وتسهيل بعض الطلبات. وختم اللقاء برسالة قال فيها: «اعتبروني أبوكم، وعودوا إلى الله».

وبين الرد على اتهامات «التشبيح»، والحديث عن مساعدة معتقلين، وشكر مسؤول في السلطة الحالية، يفتح ظهور رافع مجدداً النقاش حول مواقفه السياسية.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى