أهم الأخبارفن ومشاهير

أول ظهور لـ الفاشينيستا كوثر البلوشي بعد ترحيلها من الكويت وهذا ما طلبته

خرجت الفاشينيستا الإيرانية كوثر البلوشي عن صمتها للمرة الأولى، بعد تداول أنباء واسعة خلال الايام الماضية بشأن صدور قرار يقضي بإبعادها عن دولة الكويت، في واقعة أثارت جدلاً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي ودفعت المتابعين إلى التساؤل عن تفاصيل ما جرى.

وظهرت البلوشي في مقطع فيديو وجّهت من خلاله رسالة مقتضبة إلى جمهورها، مؤكدة أن هذا الظهور سيكون الأول والأخير لها للحديث عن القضية، في إشارة إلى رغبتها في إغلاق الملف وعدم الدخول في مزيد من التفاصيل أو الرد على الأخبار والتعليقات المتداولة.

وقالت كوثر في حديثها: «الحمد لله، وسمعاً وطاعة»، معلنة تقبّلها القرار، من دون أن تكشف الأسباب التي أدت إلى صدوره أو الملابسات القانونية المرتبطة به. كما بدت حريصة على عدم توجيه أي انتقاد أو الدخول في مواجهة مع الجهات المعنية.

وطلبت البلوشي من جمهورها ومتابعيها التعامل معها برحمة، والامتناع عن تداول الموضوع أو الخوض في تفاصيله، مشيرة إلى أنها لا ترغب في استمرار الجدل المحيط بالقضية. كذلك ناشدت الجميع الدعاء لها خلال هذه المرحلة، وسط تفاعل واسع مع رسالتها.

وأثار ظهورها موجة من التعليقات المتباينة، إذ عبّر عدد من المتابعين عن تضامنهم معها وتمنوا لها تجاوز هذه الأزمة، فيما طالب آخرون بعدم تداول معلومات غير مؤكدة أو إطلاق أحكام قبل صدور توضيح رسمي يكشف الأسباب الكاملة للقرار.

وكانت البلوشي قد نشرت في وقت سابق صورة للسماء والغيوم التقطتها من نافذة طائرة، ظهر فيها جزء من جناحها، وأرفقتها برسالة حملت طابعاً مؤثراً، قالت فيها: «اللهم ارزقني بداية كجناح فراشة.. خفيفة على قلبي وسعيدة بالخير»، مرفقةً كلماتها برمز قلب أزرق.

وجاء هذا المنشور بالتزامن مع تصدّر اسم كوثر البلوشي مواقع التواصل الاجتماعي، عقب انتشار أنباء عن إبعادها من الكويت، وسط تساؤلات واسعة بشأن حقيقة القرار والأسباب التي تقف خلفه. وتضاربت الروايات المتداولة حول ملابسات القضية، في ظل غياب أي توضيح رسمي يكشف تفاصيلها حتى الآن.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى