اعتذار لم يُنهِ الأزمة.. شيماء سيف تتهم أيتن عامر بتغيير الحقيقة وتكشف تفاصيل خلافهما

عاد الخلاف بين الفنانتين المصريتين أيتن عامر وشيماء سيف ليتصدر حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحوّل موقف شخصي يعود إلى سنوات مضت إلى أزمة علنية، لم تنجح محاولات الاعتذار في إنهائها، وسط تبادل التصريحات والردود بين الطرفين وانتقادات من المتابعين لطريقة إدارة الخلاف أمام الجمهور.
وبدأت الأزمة عندما كشفت شيماء سيف، خلال ظهورها في أحد البرامج التلفزيونية، عن موقف قالت إنها تعرضت له قبل نحو خمس أو ست سنوات، مشيرة إلى أن أيتن عامر وجّهت إليها تعليقاً أمام زوجها، ربطت فيه تأخر إنجابها بزيادة وزنها، وهو ما تسبب لها بجرح نفسي ظل عالقاً في ذاكرتها طوال تلك السنوات.
وأثارت تصريحات شيماء تفاعلاً واسعاً، ما دفع أيتن عامر إلى الخروج عن صمتها وتقديم اعتذار علني، مؤكدة أنها لم تكن تقصد الإساءة إلى زميلتها أو التسبب في إحراجها، وأنها لم تكن على علم بوجود مشكلة شخصية تتعلق بالإنجاب لديها في ذلك الوقت.
كما أعربت أيتن عن استغرابها من احتفاظ شيماء بهذا الموقف طوال السنوات الماضية من دون مصارحتها بانزعاجها، مشددة على أنها كانت ستعتذر فوراً لو علمت أن كلماتها تسببت لها بهذا القدر من الألم.
ورغم قبول شيماء الاعتذار، فإنها أكدت أن بعض المواضيع الشخصية لا تحتمل التعليقات أو النصائح، خصوصاً عندما تتعلق بالإنجاب والحياة الزوجية، معتبرة أن الآخرين لا يعرفون ما يمر به الأشخاص خلف الأبواب المغلقة.
لكن الجدل لم يتوقف عند هذا الحد، إذ انتقد عدد من المتابعين لجوء الفنانتين إلى مواقع التواصل والبرامج التلفزيونية لتبادل الرسائل، متسائلين عن سبب عدم حل الخلاف من خلال اتصال هاتفي أو حديث مباشر.
وردّت أيتن على أحد هذه التعليقات قائلة: «عندنا والله، بس هي اختارت نتناقش على الفضائيات»، في إشارة إلى أن شيماء كانت صاحبة المبادرة في طرح الواقعة أمام الجمهور.
وفي تطور إضافي، أوضحت شيماء، في تصريح صوتي لبرنامج ET بالعربي، أنها لم تعتبر ما نشرته أيتن اعتذاراً خالصاً، بل رأت فيه محاولة لتغيير رواية ما حدث، معترضة على بعض التفاصيل التي أوردتها زميلتها بشأن الموقف القديم.
وهكذا، تحوّل خلاف بدأ بتعليق عن الوزن والإنجاب إلى سجال متجدد، وسط تساؤلات عمّا إذا كانت الفنانتان ستتمكنان من تجاوز الأزمة بعيداً عن الأضواء.



