اليوتيوبر السورية سارة الورع تفاجئ الجمهور بجلسة تصوير واتهامات بتقليدها يومي

في أسبوعها السادس والثلاثين من الحمل، اختارت صانعة المحتوى السورية سارة الورع أن توثق المرحلة الأخيرة قبل استقبال طفلها الأول من زوجها صانع المحتوى غيث مروان، بجلسة تصوير حمل اتسمت بالرقي والفخامة، عكست من خلالها مشاعر الأمومة بأسلوب بصري مختلف.
وبعد ظهورها سابقاً بإطلالة بيضاء اعتمدت فيها الشيفون الناعم، في إشارة إلى النقاء والبدايات الجديدة، انتقلت سارة هذه المرة إلى خيار أكثر جرأة، حيث اختارت اللون الأسود الكلاسيكي لتجسّد مزيجاً بين القوة والأناقة، بعيداً عن التصاميم التقليدية المرتبطة بإطلالات الحمل.
واعتمدت سارة بالتعاون مع خبيرة المظهر بوسي الشهاوي على فستان أسود طويل وانسيابي من توقيع المصممة كريستينا فيديلسكايا (Kristina Fidelskaya)، صُمم بطريقة تبرز تفاصيل القوام وانحناءات الحمل بأسلوب بسيط وراقٍ، ليكون بمثابة قاعدة هادئة للإطلالة التي اكتملت بتفاصيل أكثر درامية.
وكان العنصر الأبرز في الجلسة الكاب الضخم الذي غطى كتفيها، وهو من تصميم دار سيليزا لندن (Selezza London)، وجاء مصنوعاً من طبقات الأورغانزا والشيفون المشكّلة يدوياً على هيئة بتلات زهور ثلاثية الأبعاد، ما منح الإطلالة طابعاً فنياً وفخماً، مع توازن واضح بين حجم الكاب وانسيابية الفستان.
ولم تقتصر ردود الفعل على الإشادة بإطلالة سارة الورع، إذ سرعان ما دخلت جلسة التصوير في دائرة المقارنات بين المتابعين، بعدما استعاد الجمهور صور جلسة التصوير التي خضعت لها المؤثرة يومي خلال فترة حملها. وركّزت التعليقات على التشابه في الأجواء الفاخرة والاعتماد على اللون الأسود كعنصر أساسي، إضافة إلى حضور الكاب والتفاصيل الكبيرة التي منحت الإطلالتين طابعاً درامياً.
ورأى بعض المتابعين أن جلسة سارة حملت روحاً أكثر هدوءاً وأناقة كلاسيكية، مع التركيز على إبراز مرحلة الأمومة بطريقة ناعمة، فيما اعتبر آخرون أن جلسة يومي اعتمدت على أسلوب أكثر جرأة من ناحية الستايل والتفاصيل البصرية. كما تداول الجمهور صور الإطلالتين عبر المنصات، مع مقارنات بين طريقة التصوير، اختيار الأزياء، واللمسات النهائية التي رافقت كل جلسة.
وفي المقابل، اعتبر قسم من المتابعين أن لكل منهما أسلوبها الخاص في تقديم تجربة الحمل، وأن التشابه يقتصر على بعض العناصر الجمالية المشتركة، مثل الفخامة واللون الأسود والطابع السينمائي للجلسة، بينما عبّر آخرون عن إعجابهم بتحول جلسات الحمل لدى المشاهير إلى مساحة للتعبير عن الهوية الشخصية والأناقة بعيداً عن القوالب التقليدية.





