بعد سارة ديفا واساءتها للرسول.. نسرين الحربي تشــعل غضب الشارع السعودي

أخذ الجدل المرتبط بصانعة المحتوى المعروفة باسم «سارة ديفا» منحى جديداً، بعدما طالت مطالبات بالتوقيف مشهورة مواقع التواصل الاجتماعي نسرين الحربي، على خلفية اتهامات متداولة بدعم سارة وإعادة نشر المقطع الذي أثار اعتراضات بسبب عبارات اعتبرها مستخدمون مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم
وجاءت هذه المطالبات بعد إعلان الأمن العام السعودي توقيف امرأة ظهرت في محتوى مرئي يمسّ الثوابت والقيم الدينية، وهو الإعلان الذي ربطه متابعون بسارة ديفا، رغم عدم ذكر اسمها في البيان المنشور. وأعاد هذا التطور تسليط الضوء على المقاطع المتداولة والتفاعلات المرتبطة بها، بما فيها الموقف المنسوب إلى الحربي.
وبحسب المعطيات المتداولة، اتهمت حسابات نسرين الحربي بإعادة نشر المقطع المثير للجدل وإبداء دعم لصاحبته، معتبرة أن هذا التفاعل يستوجب المساءلة.
وطالب أصحاب هذه المنشورات الجهات المختصة بالتحقق من المحتوى المنسوب إليها وطبيعة مشاركتها فيه، واتخاذ الإجراءات اللازمة إذا ثبتت مخالفته، من دون توافر تأكيد مستقل بشأن المقطع أو سياقه الكامل.
وكانت القضية قد بدأت مع تداول تسجيلات منسوبة إلى “سارة ديفا” تتناول موضوع النقاب، وتضمنت، بحسب حسابات أعادت نشرها، عبارات اعتبرها مستخدمون تجاوزاً بحق النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وترافقت التسجيلات مع اعتراضات ومطالبات بمراجعة المحتوى الأصلي والتحقق من صحته، قبل أن يصدر الإعلان الأمني بشأن توقيف امرأة في الرياض.
وأعلن الأمن العام السعودي، الثلاثاء 6 تشرين الأول/أكتوبر، أن شرطة منطقة الرياض ضبطت امرأة ظهرت في محتوى مرئي تضمّن «المساس والتطاول على الثوابت والقيم الدينية». وأوضح أنه جرى إيقافها واتخاذ الإجراءات النظامية بحقها وإحالتها إلى النيابة العامة.
ولم يتضمن الإعلان اسم المرأة الموقوفة أو تحديد حسابها، ما يُبقي الربط بينها وبين سارة ديفا غير مؤكد رسمياً.
ومع انتقال الجدل من المقاطع المنسوبة إلى سارة إلى من يُتهمون بدعمها، تبقى المطالبات المتعلقة بالحربي في إطار التفاعل المتداول.




