بكاء منى واصف خلال تكريمها في حمص ووجهت رسالة مؤثرة:” هاد الوطن بده يضل وانا امي مسيحية”

غلبت الدموع الفنانة السورية منى واصف خلال تكريمها في الحفل الختامي للدورة الأولى من مهرجان حمص السينمائي للأفلام القصيرة، حيث وجّهت رسالة مؤثرة عبّرت فيها عن تمسكها بسوريا وارتباطها العميق بمدنها وناسها.
وحظيت واصف بتكريم خاص خلال ختام المهرجان، الذي أقيم في مدينة حمص تحت اسم «دورة الشهيد باسل شحادة»، بعد أربعة أيام من العروض والفعاليات السينمائية بمشاركة مجموعة من الأفلام السورية القصيرة.
وخلال كلمتها، استعادت منى واصف ذكرياتها القديمة مع مدينة حمص، متحدثة عن زياراتها إليها منذ سنوات الطفولة والمراهقة خلال تنقلها مع عائلتها من دمشق إلى وادي النصارى، لافتة إلى أن والدتها الراحلة كانت من أبناء المنطقة.
وتأثرت الفنانة السورية أثناء حديثها عن الوطن والعائلة، مؤكدة أن سوريا بالنسبة إليها لا يمكن اختصارها بمنطقة أو انتماء واحد، وقالت في جزء من كلمتها: «هاد الوطن بده يضل»، قبل أن تشير إلى جذورها العائلية قائلة: «وأنا أمي مسيحية».
كما استذكرت واصف المرحلة التي عملت فيها مع المسرح القومي والجولات التي قادتها إلى مختلف المحافظات السورية، معتبرة أن تلك التجارب منحتها فرصة للتعرف عن قرب إلى المدن والبلدات السورية وتنوعها.
وشددت خلال كلمتها على تمسكها بوطنها ورفضها التفريط بأي جزء منه، في كلمة لاقت تفاعلاً واسعاً من الحاضرين والمتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان مهرجان حمص السينمائي قد انطلق في الأول من تشرين الأول داخل صالة سينما حمص، بمشاركة 30 فيلماً سورياً قصيراً تنوعت بين الأعمال الروائية والوثائقية والتجريبية وأفلام التحريك.
واختتمت فعالياته في الرابع من تشرين الأول بإعلان الجوائز وتكريم منى واصف، فيما شهدت الدورة الأولى تقديم سبع جوائز، من بينها جائزة باسل شحادة الذهبية، إضافة إلى جوائز أفضل إخراج وممثل وممثلة وسيناريو وتصوير وجائزة الجمهور.
وضمت لجنة التحكيم الفنانين حسن عويتي وريم علي وليلى عوض، إلى جانب المخرجتين إيناس حقي وورد حيدر، فيما استُلهم تصميم جوائز المهرجان من برج ساعة حمص، أحد أبرز المعالم التاريخية في المدينة.



