أهم الأخبارفن ومشاهير

«رجل نرجسي ويلعب دور الضحية».. صوفيا فيرغارا تثير الجدل بعد اتهامات طليقها الصادمة!

عادت النجمة الكولومبية صوفيا فيرغارا وطليقها الممثل الأميركي جو مانغانيلو إلى واجهة الجدل، بعد تطورات جديدة أعادت تفاصيل زواجهما وانفصالهما إلى العلن، إثر تصريحات أدلى بها مانغانيلو عن معاناته الصحية خلال فترة ارتباطهما، قابلتها فيرغارا بمنشور غامض عن الرجال النرجسيين، أثار تساؤلات حول ما إذا كان رسالة غير مباشرة إلى طليقها.

وبدأت القصة بعدما أعادت صوفيا نشر صورة عبر خاصية القصص المصورة على «إنستغرام»، كان نجلها مانولو غونزاليس فيرغارا قد نشرها أولاً، تتناول الفروقات بين الرجل الجيد والرجل النرجسي، وتسلّط الضوء على سلوكيات تشمل التلاعب والكذب وإلقاء اللوم على الآخرين، إلى جانب تقديم النفس بصورة الضحية.

وتضمنت الرسالة تحذيراً من التعامل مع الشخص النرجسي، مفاده أن كل ما يُقدَّم له لن يكون كافياً، وأنه سيحاول دائماً تصوير الطرف الآخر على أنه المسؤول عن المشكلات.

ورغم أن صوفيا لم تذكر اسم طليقها بصورة مباشرة، فإن توقيت المنشور أثار التكهنات، خصوصاً أنه جاء بعد أيام من الكشف عن مقتطفات من مذكرات مانغانيلو الجديدة بعنوان «Bloodlines»، المقرر صدورها في 13 تشرين الأول 2026.

وفي المذكرات، كشف الممثل الأميركي، البالغ 49 عاماً، عن تفاصيل معاناته مع مرض التهابي مرتبط بالمناعة الذاتية استمر لسنوات، وتسبب له بأوجاع حادة في البطن، وإرهاق مستمر ومشكلات خطيرة في الجهاز الهضمي، ما اضطره إلى الخضوع لعمليات جراحية، بينها استئصال جزء من أمعائه.

وبحسب روايته، خسر نحو 27 كيلوغراماً من وزنه، وعاش مرحلة صحية ونفسية شديدة الصعوبة، انعكست على علاقته بزوجته آنذاك.

لكن التصريح الذي أثار أكبر قدر من الجدل كان ادعاءه أن صوفيا رفضت احتضانه رغم توسلاته إليها خلال مرضه، وأن علاقتهما فقدت تدريجياً التقارب العاطفي.

ولم تتوقف روايته عند هذا الحد، بل نفى أن يكون خلافهما بشأن الإنجاب هو السبب الرئيسي وراء الطلاق، موضحاً أنه تخلى عن فكرة الأبوة بعدما تدهورت حالته الصحية، رغم محاولات سابقة للإنجاب عبر التلقيح الصناعي.

وتتناقض هذه الرواية مع تصريحات صوفيا السابقة، التي أكدت أن زواجهما انتهى بسبب اختلاف رغبتيهما بشأن إنجاب الأطفال، إذ كانت ترفض خوض تجربة الأمومة مجدداً في سن متقدمة.

ويُذكر أن الثنائي أعلنا انفصالهما في تموز 2023، بعد زواج بدأ عام 2015، قبل إتمام الطلاق رسمياً في عام 2024.

ومع عودة الخلافات إلى الواجهة، تبقى الرسالة التي أعادت صوفيا نشرها مفتوحة على التأويل، في ظل عدم تأكيدها أن المقصود بها طليقها، بينما يستعد مانغانيلو لإصدار مذكراته التي أعادت فتح ملفات شخصية من حياتهما الزوجية.

صوفيا فيرغارا

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى