رحيل أيقونة السينما الجزائرية سيد أحمد أقومي .. وتعزية رسمية من الرئيس عبد المجيد تبون

فقدت الساحة الفنية الجزائرية أحد أبرز وجوهها، برحيل الفنان أحمد مزيان المعروف فنياً باسم “سيد أحمد أقومي”، عن عمر ناهز 86 عاماً، بعد مسيرة امتدت لأكثر من ستة عقود ترك خلالها بصمة واضحة في المسرح والتلفزيون والسينما.
وأعلن خبر الوفاة أقارب الفنان الراحل، ونقله التلفزيون العمومي الجزائري، وسط حالة من الحزن بين الفنانين والمثقفين ومحبيه، الذين استذكروا مسيرته الطويلة وأعماله التي رافقت أجيالاً عدة.
وُلد سيد أحمد أقومي عام 1940 في الجزائر العاصمة، وبدأ مشواره الفني خلال ستينيات القرن الماضي، ليصبح لاحقاً واحداً من الأسماء البارزة في الفن الجزائري، خصوصاً في مجال التمثيل السينمائي، حيث شارك في أكثر من 50 عملاً بين أفلام ومسلسلات وأعمال تلفزيونية.
وخلال مسيرته، شارك الراحل في مجموعة من الأفلام التي تركت حضوراً في تاريخ السينما الجزائرية، من بينها فيلم “زاد” عام 1969، وفيلم “الثائرون” في العام نفسه، إضافة إلى “الطاحونة” عام 1983، كما ظهر في أعمال تلفزيونية شهيرة من بينها مسلسل “جمعي فاميلي” و”السلطان عاشور العاشر”.
ولم يقتصر حضور سيد أحمد أقومي على الشاشة فقط، إذ كان من الفنانين الذين جمعوا بين التجربة المسرحية والسينمائية، وعُرف بأدائه المتقن وقدرته على تجسيد شخصيات متنوعة، ما جعله من أبرز الممثلين في الجزائر.
وعقب إعلان وفاته، تقدم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بأحر التعازي إلى عائلة الفنان الراحل، مشيداً بمسيرته الفنية ومكانته في المشهد الثقافي الجزائري.
وقال تبون في رسالة التعزية إن الجزائر فقدت “ممثلاً مقتدراً ومثقفاً غيوراً على الثقافة الوطنية وعلى أصالة الفن الجزائري”، مشيراً إلى أن الراحل سجل حضوراً مميزاً في أكثر من 50 فيلماً وعملاً سينمائياً وتلفزيونياً محلياً وعالمياً.
وأضاف الرئيس الجزائري أن سيد أحمد أقومي كان من الأسماء التي رافقت أجيالاً منذ ستينيات القرن الماضي، مشيداً بما وصفه بحسه الوطني والإنساني، وبالمكانة التي احتلها بين الفنانين الجزائريين.
برحيل سيد أحمد أقومي، تطوي السينما الجزائرية صفحة أحد رموزها الذين ساهموا في بناء تاريخ الفن السابع في البلاد، تاركاً وراءه إرثاً فنياً غنياً وأعمالاً ستبقى حاضرة في ذاكرة الجمهور.



