سائق الونش يكشف مفاجأة جديدة في حادث بهاء سلطان

عاد حادث الفنان المصري بهاء سلطان على طريق وادي النطرون إلى الواجهة مجددًا، بعد تصريحات جديدة أدلى بها أمير أحمد، سائق الونش الذي اصطدمت به سيارة الفنان، كشف خلالها رواية مختلفة بشأن ملابسات الواقعة.
وأكد سائق الونش في تصريحات صحافية أن بهاء سلطان كان يقود السيارة بنفسه لحظة وقوع الحادث، موضحًا أن الاصطدام حدث بعدما حاول الفنان تفادي سيارة أخرى كانت تسير بالقرب منه، ما أدى إلى انحراف السيارة واصطدامها بالونش المتوقف قرب بوابات العلمين.
وأوضح أمير أحمد أن الونش لم يكن يتحرك وقت الحادث، بل كان متوقفًا على جانب الطريق، مشيرًا إلى أنه فوجئ بسيارة بهاء سلطان تقترب منه وتصطدم به بشكل مفاجئ.
وتأتي هذه التصريحات بعد حالة من الجدل التي رافقت الحادث، بسبب تضارب المعلومات حول الشخص الذي كان يقود سيارة الفنان، إذ كان مدير أعمال بهاء سلطان قد نفى سابقًا أن يكون الفنان خلف عجلة القيادة، مؤكدًا أن سائقه الخاص هو من كان يقود السيارة.
وبحسب ما ذكره سائق الونش، فإن الحادث لم يتحول إلى خلاف بين الطرفين، حيث تم الاتفاق على التصالح، بعدما تكفل بهاء سلطان بتغطية الأضرار التي لحقت بالونش نتيجة الاصطدام. وأشار إلى أن إجراءات التصالح تمت رسميًا في نيابة برج العرب، لتنتهي بذلك القضية المتعلقة بالأضرار المادية.
كما رد أمير أحمد على ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول قيادته الونش تحت تأثير الكحول، مؤكدًا أن هذه المعلومات غير صحيحة، وأنه تحدث لتوضيح حقيقة ما جرى بعد انتشار روايات اعتبرها بعيدة عن الواقع.
وكان مدير مستشفى العلمين قد كشف في وقت سابق أن بهاء سلطان وصل إلى المستشفى بعد تعرضه لحادث سير، مشيرًا إلى أن الفنان كان يقود السيارة بنفسه وأنه تعرض لغفوة مفاجئة أثناء القيادة بسبب الإرهاق وقلة النوم.
في المقابل، نفى مدير أعمال الفنان هذه الرواية، مؤكدًا أن بهاء سلطان لم يكن يقود السيارة وقت الحادث، وأن السائق الخاص كان خلف المقود، لافتًا إلى أن الاصطدام وقع مع ونش على الطريق.
ومع شهادة سائق الونش الجديدة، عاد الجدل مجددًا حول تفاصيل الحادث، خصوصًا أن روايته تتطابق مع ما سبق أن أُعلن بشأن وجود بهاء سلطان خلف عجلة القيادة لحظة وقوع التصادم.



