
رحلت الكاتبة والمنتجة الموسيقية الأميركية جاني برادفورد هوبز عن عمر ناهز 87 عاماً، بعد معاناة طويلة مع المرض، منهيةً مسيرة ارتبطت ببدايات شركة «موتاون» ومرحلة مفصلية من تاريخ الموسيقى الأميركية.
وأعلنت عائلتها وفاتها في 21 آب داخل أحد مستشفيات لوس أنجلوس، فيما نعاها مؤسس «موتاون» بيري جوردي، مؤكداً أنها كانت من أفراد «عائلة موتاون الأصلية» الذين آمنوا بالمشروع قبل تحوله إلى واحدة من أشهر شركات الإنتاج الموسيقي في العالم.
وُلدت برادفورد عام 1939 في مدينة تشارلستون بولاية ميزوري، ثم انتقلت إلى ديترويت، حيث بدأت العمل مع الشركة عام 1958 موظفة استقبال. لكنها سرعان ما تجاوزت دورها الإداري لتصبح جزءاً من البيئة الإبداعية التي صنعت أبرز نجاحات «موتاون» المبكرة.
ومن أهم محطات مسيرتها مشاركتها بيري جوردي في كتابة أغنية «Money (That’s What I Want)»، التي سجلها باريت سترونغ عام 1959 وأصبحت أول نجاح كبير للشركة، قبل أن تعيد فرقة «البيتلز» تقديمها وتنقلها إلى جمهور عالمي.
كما شاركت في كتابة عدد من الأعمال، من بينها «Too Busy Thinking About My Baby»، التي ارتبطت بفرقة «ذا تيمبتيشنز» وحققت لاحقاً شهرة واسعة بصوت مارفن غاي. وتعاونت كذلك مع أسماء بارزة، بينها ستيفي وندر و«ذا سوبريمز» و«مارثا وفانديلاس».
وتولت برادفورد لاحقاً رئاسة قسم علاقات الكتّاب في شركة «جوبيت»، دار النشر التابعة لموتاون، وأسهمت من خلال منصبها في إدارة العلاقات مع كتّاب الأغاني وصنّاع الموسيقى.
وبعد مغادرتها الشركة، واصلت دعم المواهب وأسست فعالية «جوائز الأبطال والأساطير»، التي استمرت نحو ثلاثة عقود وكرّمت عدداً من الشخصيات الموسيقية، إلى جانب تقديم منح دراسية.
وتركت الراحلة زوجها واردين هوبز، وابنتها نيكول هوبز، وابنها لانس فيني، بالإضافة إلى حفيدين، فيما يبقى إرثها حاضراً في أعمال ساعدت على تشكيل هوية «موتاون» وانتشارها عالمياً.



