
في ليلة حملت الكثير من الحماس والتأثر، خطف الفنان السوري الشامي الأنظار خلال مشاركته الأولى في مهرجان جرش للثقافة والفنون، بعدما اعتلى خشبة المسرح الجنوبي ضمن فعاليات الدورة الأربعين، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل لافت مع أغانيه.
ومنذ اللحظات الأولى لصعوده إلى المسرح، بدا واضحًا حجم المحبة التي يحظى بها الشامي لدى الجمهور الأردني، إذ استقبله الحاضرون بالتصفيق والهتافات، ورددوا معه كلمات عدد من أشهر أغانيه التي حققت انتشارًا واسعًا خلال السنوات الأخيرة.
ولم يتمالك الفنان السوري دموعه أمام المشهد الجماهيري، فظهر متأثرًا خلال الحفل، في لحظة عفوية أثارت تفاعل الحاضرين وانتشرت مقاطعها على مواقع التواصل الاجتماعي. وعبّر الشامي عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في مهرجان جرش للمرة الأولى، مؤكدًا أن الوقوف على المسرح الجنوبي يمثل محطة مهمة في مسيرته الفنية.
وحرص الشامي على توجيه الشكر إلى الجمهور الأردني بسبب حضوره ومحبتهم الكبيرة له، مشيرًا إلى اعتزازه بالغناء على واحد من أشهر المسارح في المنطقة العربية، الذي سبق أن استضاف مجموعة من أبرز نجوم الغناء العربي.
وقدم الفنان السوري خلال السهرة باقة متنوعة من أعماله المعروفة، فافتتح جانبًا من الحفل بأغنية «خيالك»، التي رافقها عرض راقص وتفاعل جماهيري لافت، قبل أن ينتقل إلى مجموعة من أغانيه التي ردد الجمهور كلماتها معه.
وتضمنت قائمة الأغاني التي قدمها الشامي خلال الحفل «يا ليل ويا العين»، و«صبرًا»، و«دوالي»، و«بتهون»، إلى جانب «أنا بعده» و«بي بي بي»، وسط أجواء حماسية ملأت مدرجات المسرح الجنوبي.
كما لبّى الشامي طلبات الجمهور، وقدم عددًا من الأغاني التي طالب بها الحاضرون، من بينها «كيفو»، و«خذني»، و«ملكة جمال الكون»، و«بفديكي»، و«سميتك سما»، في خطوة عززت حالة التفاعل المباشر بينه وبين جمهوره.
واختتم الشامي سهرته الغنائية بتقديم أغنية «دكتور»، إحدى أبرز أعماله وأكثرها انتشارًا، ليغادر المسرح وسط تصفيق حار وهتافات متواصلة.
وشكّلت مشاركة الشامي في الدورة الأربعين من مهرجان جرش محطة بارزة في مشواره، بعدما جمع الحفل بين الحضور الجماهيري الكبير واللحظات العاطفية والتفاعل القوي، ليؤكد الفنان السوري حضوره المتصاعد على الساحة الغنائية العربية.



