“إليسا برسالة مؤثرة عن صور بعد العدوان الاخير :” قلبي عم يحترق

عبّرت الفنانة إليسا عن حزنها العميق إزاء الأوضاع التي تشهدها مدينة صور، في ظل العدوان الإسرائيلي، معتبرة أن الخسارة لا تقتصر على الحاضر فحسب، بل تمتد إلى التاريخ والتراث اللذين يشكلان هوية المدينة العريقة.
وفي منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، كتبت إليسا: “اللي بيوجع أكثر من إنو حاضرنا عم يدفع ثمن الإجرام الإسرائيلي هو إنو تاريخنا عم يدفع الثمن الأكبر”، مضيفة: “قلبي عم يحترق ع صور، مدينة التاريخ والحضارة”.

ووجّهت الفنانة اللبنانية تساؤلات مباشرة إلى المنظمات الثقافية الدولية، متسائلة عن دورها في حماية الإرث التاريخي للمدينة، وقالت: “وين المنظمات الثقافية الدولية من كل يللي عم بيصير؟ وين الـ UNESCO؟”.
وأكدت إليسا في رسالتها أن ما يتعرض للخطر اليوم ليس فقط المباني والبنى التحتية، بل أيضاً الذاكرة التاريخية والحضارية التي تختزنها مدينة صور، مشددة على أن إعادة إعمار الحاضر تبقى ممكنة، بينما يبقى فقدان المواقع التاريخية والتراثية خسارة يصعب تعويضها.
وختمت رسالتها بعبارة مؤثرة لاقت تفاعلاً واسعاً بين المتابعين: “الحاضر بيرجع بيتعمّر، بس التاريخ مين بيرجعو؟”، في إشارة إلى أهمية حماية المعالم التاريخية والثقافية من تداعيات الحرب.



