كلمات دنيا سمير غانم تبكي ابنتها كايلا على المسرح

شهدت فعالية تجديد الثقة في الفنانة دنيا سمير غانم كسفيرة للنوايا الحسنة لدى منظمة اليونيسف لحظات إنسانية مؤثرة، امتزجت فيها مشاعر الفخر والتأثر، وسط حضور عائلي لافت تصدّرته ابنتها كايلا التي نجحت في خطف الأنظار منذ اللحظات الأولى للحدث.
وظهرت كايلا إلى جانب والدتها خلال الفعالية، وبرفقة خالتها الفنانة إيمي سمير غانم وزوجها الفنان حسن الرداد، في مشهد عائلي حظي باهتمام واسع من الحضور ووسائل الإعلام.
وسرعان ما تحولت كايلا إلى واحدة من أبرز الشخصيات في الحدث، بعدما لاحقتها عدسات المصورين والكاميرات في مختلف أرجاء المكان، وكأنها نجمة من نجمات المناسبة.
ورغم أجواء الاحتفال والفرحة التي صاحبت تجديد الثقة بدنيا سمير غانم في مهمتها الإنسانية، فإن مشاعر الحنين كانت حاضرة بقوة، خاصة مع الغياب المؤثر للفنان الراحل سمير غانم والفنانة الراحلة دلال عبد العزيز، اللذين تركا فراغًا كبيرًا في مثل هذه المناسبات العائلية المهمة.
وخلال كلمتها، بدت دنيا سمير غانم متأثرة وهي تتحدث عن رحلتها الإنسانية ودورها كسفيرة للنوايا الحسنة، حيث حاولت التماسك أمام الحضور، إلا أن المشاعر غلبتها في بعض اللحظات، خصوصًا عندما وجهت الشكر إلى ابنتها كايلا.
وأكدت دنيا أن ابنتها كانت سببًا في تغيير الكثير من مشاعرها ونظرتها للحياة، مشيرة إلى أنها جعلتها تشعر بمعانٍ جميلة لم تكن تدركها من قبل، وأضافت أن الأمومة منحتها إحساسًا مختلفًا بالمسؤولية والحب والعطاء.
وفي الوقت نفسه، بدت كايلا متأثرة بكلمات والدتها، حيث سبقت دموعها الجميع خلال الكلمة، في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا بين الحضور الذين تأثروا بالعلاقة القوية التي تجمع الأم بابنتها.
في حين عبّرت ايمي سمير غانم عن سعادتها بهذا التجديد من خلال ابتسامة رافقتها طوال الفعالية.
وتواصل دنيا سمير غانم نشاطها الإنساني بالتوازي مع مسيرتها الفنية، حيث تحرص على دعم المبادرات المتعلقة بالأطفال والأسرة، وهو ما جعل قرار تجديد الثقة بها كسفيرة للنوايا الحسنة يحظى بترحيب واسع من متابعيها ومحبيها.
وجسدت الفعالية مزيجًا من الفخر والامتنان والمشاعر الإنسانية الصادقة، لتتحول إلى مناسبة استثنائية شهدت حضورًا عائليًا دافئًا ولحظات مؤثرة كان أبطالها دنيا سمير غانم وابنتها كايلا.
https://x.com/EgyptTelegraph/status/2064919269452959986?s=20



