وفاة أوليفر تري في حادث مروحية مأسوي خلال جولته العالمية

خيّم الحزن على الوسط الفني العالمي بعد تداول أنباء وفاة المغني وكاتب الأغاني الأميركي أوليفر تري عن عمر ناهز 32 عاماً، إثر حادث تصادم مروحيتين في مدينة Rio de Janeiro البرازيلية، بحسب ما أوردته عدة وسائل إعلام دولية.
وذكرت التقارير أن الحادث وقع صباح الأحد عندما اصطدمت مروحيتان في الجو فوق منطقة ريكريو دوس بانديرانتيس في ريو دي جانيرو، ما أدى إلى سقوطهما ومقتل جميع من كانوا على متنهما. وأشارت السلطات إلى أن اسم أوليفر تري كان ضمن قوائم الركاب، فيما استمرت إجراءات التحقق الرسمية من هويات الضحايا بسبب الأضرار الكبيرة التي خلّفها الحادث.
وجاءت هذه الأنباء في وقت كان الفنان الأميركي يواصل جولته العالمية للترويج لألبومه الأخير “Love You Madly, Hate You Badly”، بعدما أحيا حفلاً في مدينة ساو باولو البرازيلية قبل أيام قليلة من الحادث. كما كان من المقرر أن يواصل جولته في عدد من الدول خلال الأشهر المقبلة.
ويُعد أوليفر تري من أبرز نجوم الموسيقى البديلة خلال السنوات الأخيرة، واشتهر بأغنيات حققت انتشاراً عالمياً واسعاً، أبرزها “Life Goes On” و”Miss You”، إلى جانب أسلوبه البصري المميز وشخصيته الفنية الاستثنائية التي صنعت له قاعدة جماهيرية ضخمة حول العالم.
وبدأ مشواره الفني في ولاية كاليفورنيا تحت اسم “Tree”، قبل أن يحقق انطلاقته الأوسع مع ألبوم “Alien Boy”، الذي شكّل نقطة تحول في مسيرته الفنية، ليتحول لاحقاً إلى واحد من أكثر الفنانين حضوراً على المنصات الرقمية وخدمات البث الموسيقي.
وأثارت الأنباء صدمة واسعة بين جمهوره ومتابعيه، الذين عبّروا عن حزنهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادث وأسبابه.



