مبادرات خيرية تخلّد اسم فياض الكندي بعد رحيله

تحوّل الحزن على رحيل صانع المحتوى العُماني فياض الكندي إلى سلسلة من المبادرات الخيرية التي حملت اسمه، بهدف إبقاء أثره حاضراً وتحويل محبة جمهوره إلى أعمال ينتفع بها الآخرون.
وفي الكويت، أطلق صانع المحتوى مساعد الفوزان حملة لبناء مسجد صدقة جارية عن روح الكندي، بالتعاون مع لجنة النجاة الخيرية، معلناً اكتمال المبلغ المطلوب خلال ساعة واحدة فقط من إطلاق الحملة.
كما بادر الإعلامي الأردني محمد عدنان إلى إطلاق حملة، بالتعاون مع قطر الخيرية، لبناء مدرسة تحمل اسم فياض الكندي. وانتشرت أيضاً مبادرة تحت وسم «وفاءً لفياض» لإنشاء مشروع صحي يساهم في التخفيف عن المرضى.
وكان رحيل فياض الكندي قد أثار حزناً واسعاً، بعدما عُرف بمحتواه الرياضي ورحلته الطويلة مع الأنيميا المنجلية. ورغم معاناته الصحية، واصل التواصل مع جمهوره ونشر رسائل الصبر والرضا والإيمان، قبل أن يتحول اسمه بعد وفاته إلى عنوان لمشروعات خيرية مستمرة.



