ريما الرحباني تستذكر زياد في ذكرى رحيله وتنتقد تكريمه

استذكرت ريما الرحباني شقيقها الفنان والموسيقار الراحل زياد الرحباني، في الذكرى الأولى لوفاته، بكلمات مؤثرة عبّرت فيها عن اشتياقها له وحرصها على حماية إرثه الفني، موجّهة في الوقت نفسه رسالة حادة إلى الجهات التي تنظّم فعاليات وتكريمات باسمه.
وفي منشور مطوّل عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، شكرت ريما إذاعة «صوت الشعب» والبيت الروسي في بيروت ومديره ألكسندر سوروكين على المبادرات التي اعتبرتها قريبة من روح زياد وأعماله، مشيدة بطريقة إحياء ذكراه بعيداً عن المبالغة أو استغلال اسمه.
في المقابل، انتقدت قرار إطلاق اسم زياد الرحباني على طريق المطار، متسائلة باللهجة اللبنانية: «شو خص زياد بطريق المطار؟»، ومعتبرة أن اختيار المكان لا يعكس مسيرته ولا يرتبط بالمحطات الأساسية في حياته الفنية.
https://www.facebook.com/share/p/1HHArKzauv/
واقترحت ريما اختيار مواقع أكثر ارتباطاً بزياد، من بينها نزلة الجامعة أو منطقة مسرح البيكاديللي أو طريق الأورلي، وهي أماكن تحمل ذكريات من مسيرته وحفلاته وأعماله الفنية. كما تساءلت عمّا إذا كانت تسمية طريق المطار باسمه تهدف إلى إزالة الاسم السابق عن الطريق أكثر من كونها تكريماً حقيقياً له.
وشددت على أن تكريم زياد لا يكون بوضع اسمه على الشوارع أو إقامة حفلات تعيد تقديم أعماله بطريقة مختلفة، بل بحماية إنتاجه من التغيير والتشويه وإعادة التوزيع من دون موافقة أصحاب الحقوق.
وأكدت أن الإرث الفني لفيروز والأخوين رحباني وزياد الرحباني يجب أن يكون «خطاً أحمر»، داعية إلى اتخاذ خطوات قانونية جدّية تضمن الحفاظ على الأعمال الأصلية كما قُدّمت، ومنع استخدامها أو تعديلها بصورة تسيء إلى قيمتها الفنية.
وختمت ريما رسالتها بالتأكيد أن الوفاء الحقيقي لزياد يكون باحترام رؤيته وأفكاره والحفاظ على موسيقاه وكلماته كما تركها، لا بتحويل اسمه إلى مناسبة أو شعار للاستهلاك الإعلامي



