زواج رونالدو يشـ ـعل الجدل وشروط جورجينا الصارمة تصدم الجمهور

تتزايد التكهنات خلال الأيام الأخيرة بشأن اقتراب زفاف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وشريكته عارضة الأزياء جورجينا رودريغيز، بعد تداول تقارير إعلامية برتغالية وعالمية تحدثت عن احتمال إقامة الحفل خلال الأسبوع المقبل في البرتغال، وسط غياب أي إعلان رسمي من الثنائي حتى الآن.
وبحسب التقارير المتداولة، برز قصر «كوينتا دا ريغاليرا» في مدينة سينترا، القريبة من العاصمة لشبونة، بوصفه أحد أبرز المواقع المرشحة لاستضافة حفل الزفاف. ويُعرف القصر بطابعه المعماري التاريخي ومساحاته الواسعة المحاطة بالطبيعة، ما يجعله موقعًا مناسبًا لحفل يتمتع بدرجة عالية من الخصوصية.
كما طُرح خيار آخر يتمثل في إقامة المراسم في جزيرة ماديرا، مسقط رأس رونالدو، حيث أشارت بعض التقارير إلى احتمال إجراء المراسم الدينية داخل كاتدرائية فونشال، على أن يُقام حفل الاستقبال في أحد الفنادق الفاخرة المرتبطة بمجموعة «بيستانا»، التي يتعاون معها قائد نادي النصر السعودي في عدد من مشروعاته الفندقية.
وتحدثت التقارير عن حضور يقتصر على أفراد العائلة والأصدقاء المقربين، إلى جانب عدد من الشخصيات المعروفة في عالمَي الرياضة والفن، في حال تأكد إقامة المناسبة بالفعل. إلا أن رونالدو وجورجينا لم يعلنا حتى الآن موعدًا أو مكانًا رسميًا للزفاف، ما يبقي المعلومات المتداولة في إطار التكهنات الصحفية.
بالتزامن مع ذلك، أعاد مستخدمون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تداول ما وصفوه بتفاصيل «اتفاقية ما قبل الزواج» بين رونالدو وجورجينا، زاعمين أنها تتضمن حصول جورجينا على منزل في مدريد ومحفظة عقارية بقيمة 5.6 مليون دولار، إلى جانب راتب شهري مدى الحياة يبلغ 110 آلاف دولار.
كما تضمنت الادعاءات المتداولة نصف مليون دولار شهريًا لإعالة الطفل، ومليوني دولار سنويًا للحفاظ على نمط الحياة، فضلًا عن سيارات فاخرة ورحلات مدفوعة وإجازتين سنويًا، و50 مليون دولار عند الانفصال. غير أن هذه الأرقام لم تصدر عن رونالدو أو جورجينا، ولم تُدعَم حتى الآن بوثائق رسمية أو مصادر موثوقة، ما يجعلها معلومات غير مؤكدة يتم تداولها بالتزامن مع شائعات الزفاف.



