حرائق جنوب فرنسا تُجبر جورج وأمل كلوني على إخلاء منزلهما

اضطر النجم الأميركي جورج كلوني وزوجته المحامية أمل كلوني إلى إخلاء منزلهما في بلدة بريغنول بمنطقة فار جنوب شرقي فرنسا، بعدما اقتربت حرائق الغابات من الأحياء السكنية، وسط مخاوف من وصول النيران إلى عقارهما.
وأكد ممثل عن جورج كلوني لمجلة «People» أن الزوجين غادرا المنزل برفقة توأمهما ألكسندر وإيلا، البالغين تسعة أعوام، موضحاً أنهما أبلغا عمدة بريغنول ديدييه بريمون بقرار الإخلاء. وعبّر الزوجان في رسالة إلى العمدة عن قلقهما على السكان ومصير منزلهما، مؤكدين التزامهما بمساعدة البلدة على التعافي من تداعيات الحرائق.
واندلع الحريق بعد ظهر الأربعاء بالقرب من الطريق الإقليمي «RD12»، قبل أن ينتشر سريعاً ويأتي على نحو 100 هكتار من الغطاء النباتي خلال ساعات. وأُجلي قرابة 650 شخصاً من عدد من أحياء بريغنول، فيما شارك نحو 250 رجل إطفاء وعشرات الآليات والطائرات والمروحيات في محاولة السيطرة على النيران. وأصيب عنصران من فرق الإطفاء خلال العمليات، أحدهما بسبب الإجهاد الحراري والآخر إثر سقوطه.
ويعيش آل كلوني بصورة أساسية في العقار الريفي الذي اشتروه عام 2021، إذ سبق للممثل الأميركي أن قال إن الإقامة في فرنسا تمنح طفليه حياة أكثر هدوءاً وخصوصية بعيداً من أجواء الشهرة والمصورين في هوليوود. وحصل جورج وأمل كلوني وطفلاهما على الجنسية الفرنسية بموجب مرسوم رسمي صدر في أواخر عام 2025.
ويأتي الحريق بالتزامن مع موجة واسعة من حرائق الغابات في فرنسا ودول جنوب أوروبا، مدفوعة بارتفاع درجات الحرارة والجفاف والرياح المتقلبة. وفي منطقة جيروند جنوب غربي فرنسا، وهي منطقة منفصلة عن بريغنول، أتت الحرائق على نحو 42 ألف هكتار، بينما واصلت فرق الإطفاء عملها لمنع تجدّد انتشار النيران.



