«كنا هنموت حرفيًا».. خلود زهران تكشف تفاصيل نجاتها وابنتها من الغرق

تحولت إجازة الإعلامية المصرية خلود زهران وابنتها على أحد شواطئ الساحل الشمالي إلى لحظات من الرعب، بعدما جرفتهما الأمواج إلى داخل البحر وواجهتا صعوبة كبيرة في العودة إلى الشاطئ، قبل تدخل عدد من المنقذين وإنقاذهما في اللحظات الأخيرة.
وكشفت خلود زهران تفاصيل الحادثة من خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على منصة «إنستغرام»، مؤكدة أن قوة الأمواج باغتتها أثناء وجودها برفقة ابنتها في المياه، وأنهما وجدتا نفسيهما فجأة بعيدتين عن الشاطئ وغير قادرتين على التنفس بصورة طبيعية.
ووجهت الإعلامية المصرية الشكر إلى المنقذين الذين سارعوا إلى التدخل، قائلة إنهما كانتا على وشك فقدان حياتهما لولا سرعة استجابتهم، بعد فضل الله، مشيرة إلى أن الحادث منحها وابنتها ما وصفته بـ«عمر جديد».
وحذرت زهران متابعيها من النزول إلى البحر عند ارتفاع الأمواج، حتى في حال إجادة السباحة، مؤكدة أن قوة التيارات البحرية قد تتجاوز قدرة أي شخص على المقاومة أو العودة إلى الشاطئ.
وقالت في رسالتها: «لو الموج عالي، متنزلش البحر مهما كنت بتعرف تعوم»، موضحة أنها لم تكن تفكر خلال تلك اللحظات إلا في سلامة ابنتها ومحاولة الاطمئنان عليها.
كما أعربت عن امتنانها لكل من تواصل معها للاطمئنان على حالتها وحالة ابنتها، داعية المصطافين إلى الالتزام بتعليمات السلامة والاستماع إلى تحذيرات فرق الإنقاذ الموجودة على الشواطئ، وعدم التقليل من خطورة ارتفاع الأمواج.
وتفاعل عدد كبير من متابعي خلود زهران مع الفيديو، معربين عن سعادتهم بنجاتها وابنتها، فيما اعتبر آخرون أن تجربتها تحمل رسالة تحذيرية مهمة، خصوصًا مع تكرار حوادث الغرق خلال موسم الصيف.
وتُعد خلود زهران من الوجوه الإعلامية المعروفة في مصر، وارتبط اسمها بتقديم نشرات الأخبار والبرامج الحوارية والتغطيات السياسية والاقتصادية. وعملت في قناة «إكسترا نيوز»، كما شاركت سابقًا في تقديم برنامج «كل يوم» إلى جانب الإعلامي الراحل وائل الإبراشي على شاشة ON.


