هوية الشابة التي رقصت مع ميريام فارس على المسرح تثير الجدل .. هل هي متحولة جنسيا؟

أحيت الفنانة اللبنانية ميريام فارس حفلاً جماهيرياً ضخماً في مدينة مالمو السويدية، ضمن فعاليات Malmöfestivalen 2026، في سهرة جمعت بين الغناء والاستعراض والتفاعل المباشر مع الجمهور، وحملت أكثر من مفاجأة خطفت الأنظار وانتشرت مقاطعها سريعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقدمت ميريام خلال الحفل مجموعة من أشهر أغانيها القديمة والجديدة، وسط أجواء حماسية واستعراضات راقصة اعتمدت فيها على الحركة والتواصل المستمر مع الجمهور، وهو الأسلوب الذي اعتادت تقديمه في ومن أكثر اللحظات تداولاً، صعود إحدى المعجبات إلى المسرح لمشاركة ميريام الرقص، قبل أن تتحول اللحظة العفوية إلى ما يشبه التحدي الراقص بينهما. وأظهرت الشابة مهارة لافتة في تحريك رأسها وشعرها بإيقاع سريع، لترد ميريام عليها بالطريقة نفسها، وسط تفاعل وضحكات الجمهور.
لم تكن تتوقع إحدى المعجبات العراقيات أن مشاركتها العفوية والراقصة مع الفنانة اللبنانية ميريام فارس على مسرح مهرجان مالمو في السويد، ستفتح عليها باباً واسعاً من الجدل وحملات التنمر التي تصدرت حديث منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية. القصة بدأت بعد انتشار مقطع فيديو يوثق لحظة صعود شابة إلى المسرح لتشارك ميريام الرقص بحماس كبير. وفي حوار قصير وعفوي بينهما، سألتها ميريام عن جنسيتها، لتجيب الشابة: عراقية.
لكن نبرة صوت الشابة التي بدت خشنة وذات طبقة عميقة، إلى جانب بعض ملامحها، أثارت موجة من التشكيك بين رواد السوشيال ميديا.
وفور تداول المقطع، ضجت الصفحات بتعليقات تزعم أن هذه المعجبة هي في الأصل شاب متحول جنسيا، ليتصدر الفيديو التريند وسط سيل من التعليقات القاسية والتنمر الذي استهدف هويتها.
وأمام هذه الضجة غير المسبوقة والانتشار السريع للشائعات، قررت الشابة العراقية الخروج عن صمتها لوضع حد لكل ما يتردد. ونشرت مقطع فيديو عبر حساباتها الشخصية، ردت فيه بلهجة حاسمة وغاضبة على كل من شكك في أنوثتها. ونفت الشابة بشكل قاطع خضوعها لأي عمليات تحول جنسي، مؤكدة أنها أنثى طبيعية.
وعبرت عن استيائها الشديد من التعليقات، قائلة إنها لم تنم وتستيقظ فجأة لتقرر أن تتحول، مستنكرة بشدة حملة التنمر التي تعرضت لها لمجرد أن طبيعة صوتها وملامحها لم تتطابق مع القوالب النمطية التي يفرضها البعض، لتغلق بذلك باب التكهنات حول واحدة من أكثر الشائعات تداولا بعد حفل ميريام فارس.



