حريق مفاجئ يلتهم منزل ريهام سعيد في الساحل الشمالي.. ونجاتها وعائلتها بأعجوبة

تعرض منزل الإعلامية المصرية ريهام سعيد في الساحل الشمالي لحريق مفاجئ، اليوم السبت 15 أغسطس/آب، إثر تماس كهربائي أدى إلى وقوع انفجار داخل المنزل، في حادث أثار قلق متابعيها قبل أن تطمئنهم على سلامتها وسلامة الموجودين معها.
وبحسب ما نقل موقع “فوشيا”، كشفت ريهام سعيد تفاصيل الواقعة عبر حسابها على “فيسبوك”، موضحة أن الحريق بدأ نتيجة ماس كهربائي تسبب في انفجار داخل المنزل، قبل أن تمتد النيران إلى أجزاء منه.
وحرصت الإعلامية المصرية على طمأنة جمهورها بعد تداول الخبر، مؤكدة أن الحادث مر من دون خسائر بشرية، وأنها ومن كانوا برفقتها نجوا من الحريق، معبرة عن امتنانها لله على سلامتهم.
وأكدت ريهام أن ما حدث جعلها تدرك مجددًا أن سلامة الأشخاص تبقى الأهم مهما كان حجم الأضرار المادية، مشيرة إلى أن نجاتهم من الحادث هي الأمر الذي يعنيها في المقام الأول.
وفور إعلانها عن الحريق، انهالت رسائل المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي للاطمئنان على حالتها وحالة أفراد عائلتها، وسط دعوات لها بالسلامة وتجاوز آثار الحادث.
ولم تكشف ريهام سعيد حتى الآن عن الحجم الدقيق للأضرار التي لحقت بالمنزل نتيجة النيران، كما لم تعلن عن قيمة الخسائر المادية أو ما إذا كانت بعض محتويات المنزل قد تعرضت للتلف بالكامل.
وتأتي واقعة الحريق بعد فترة قصيرة من تصدر ريهام سعيد اهتمام الجمهور بسبب أزمة عائلية أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعلنت انفصالها عن زوجها عقب زواج استمر نحو عشر سنوات.
لكن الأزمة لم تستمر طويلًا، إذ عادت ريهام بعد ساعات لتوضح أن قرار الانفصال جاء في لحظة غضب، وأن الخلاف بينها وبين زوجها تم احتواؤه سريعًا، مؤكدة عودة العلاقة بينهما إلى طبيعتها.
وأوضحت حينها أن ما جرى كان مجرد أزمة عابرة، مشيرة إلى أن الأمور أصبحت على ما يرام بعد المصالحة، لتنهي بذلك موجة التكهنات التي صاحبت إعلانها الأول.
وبين أزمتها العائلية الأخيرة وحريق منزلها المفاجئ، عادت ريهام سعيد إلى دائرة الاهتمام مجددًا، إلا أن رسالتها بعد الحادث ركزت هذه المرة على النجاة وسلامة الأسرة، معتبرة أن الخسائر المادية تبقى قابلة للتعويض أمام سلامة الأرواح.
https://www.facebook.com/share/p/1BsgdWQYzU/



