أحمد الفيشاوي يحسم شائعة اعتزاله ويكشف حقيقة التوبة

حسم الفنان أحمد الفيشاوي الجدل الذي أثير خلال الأيام الماضية حول إمكانية اعتزاله الفن، بعدما أثارت تصريحاته عن رغبته في التوبة وطلبه من الجمهور الدعاء له، تساؤلات بشأن ابتعاده عن التمثيل وإنهاء مسيرته الفنية.
وأوضح الفيشاوي أن حديثه عن التوبة ورغبته في تغيير بعض جوانب حياته لا يعني اعتزال الفن، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بترك التمثيل، بل بمراجعة بعض سلوكياته ومحاولة إحداث تغيير في حياته.
وقال: “الفن شيء، والتوبة التي أقصدها شيء آخر، ولا يجب الخلط بينهما”، مشددًا على أنه لا يفكر في الوقت الحالي في اعتزال المجال الفني.
وكان أحمد الفيشاوي قد أثار تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد حديثه عن رغبته في التوبة، إذ قال: “أحب التوبة، وياريت الناس تدعي لي، وبقول لربنا: توب عليا يا رب”.
وأشار إلى أن ما يمر به يرتبط بمحاولته أن يعيش بهدوء أكبر، وأن يعيد النظر في بعض تصرفاته، موضحًا أنه بات يحاول “احترام سنه” والابتعاد عن بعض السلوكيات التي كان يقوم بها في السابق.
كما تحدث الفيشاوي عن التأثير الكبير الذي تركته وفاة والدته الفنانة سمية الألفي في حياته ونظرته إلى العمل والحياة بشكل عام، مؤكدًا أن رحيلها شكّل صدمة نفسية كبيرة بالنسبة إليه.
وكشف أن وفاة والدته أثرت في شغفه بالتمثيل، وقال: “بعد وفاة والدتي مبقاش عندي شغف للتمثيل… بحاول أتعامل مع الدنيا وماتخلصش من حياتي”، في إشارة إلى المرحلة النفسية الصعبة التي مر بها بعد رحيلها.
وأضاف أن رحيل والدته جعله يعيش حالة من الحزن والصدمة، موضحًا أنه مر بأوقات راودته خلالها أفكار سلبية، لكنه يحاول التعامل مع الحياة وتجاوز هذه المرحلة الصعبة.
ولفت إلى أنه يسعى أيضًا إلى تنفيذ وصية والدته المتعلقة بالحفاظ على أسرته وروابطه العائلية، رغم تأكيده أنه لم يعد يشعر بالشغف نفسه تجاه مهنته الأساسية.
وقال الفيشاوي إن وفاة والدته كانت صدمة كبيرة أثرت في نظرته إلى حياته وعمله، مؤكدًا أنه يحاول اليوم التعايش مع هذه المرحلة وإعادة ترتيب أولوياته، من دون أن يكون ذلك مرتبطًا بقرار اعتزال الفن.



