اخر 48 ساعة في حياة سرحات كيليتش.. آلام حادة وخلاف مع «المنظمة» قبل وفاته

كشفت إفادة صديقة الفنان التركي الراحل سرحات كيليتش تفاصيل جديدة عن الساعات الأخيرة من حياته، بعدما عُثر عليه متوفى داخل منزله في منطقة كاغيتهانة بإسطنبول يوم 5 سبتمبر، عن عمر ناهز 51 عامًا.
وكان الاتصال بكيليتش قد انقطع لمدة يومين، قبل أن تتوجه صديقته أوزلم إسمرغول إلى منزله مستخدمة نسخة من المفتاح، لتعثر عليه بلا حراك داخل غرفة المعيشة. وبعد محاولتها إيقاظه، اتصلت بشقيقته وفرق الإسعاف التي حضرت وأكدت وفاته.
وبحسب إفادتها، كان الفنان يعاني خلال أيامه الأخيرة من آلام شديدة في الرقبة بسبب انزلاق غضروفي، ولم تتحسن حالته رغم تناوله الأدوية. كما أظهرت لقطات متداولة صعوبة حركته واستناده إلى الحائط أثناء توجهه إلى المصعد.
وأفاد الصحفي إحسان ألتاش بأن كيليتش كان قد أصيب سابقًا بمرض السرطان وتعافى منه، كما كان يتناول أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم وأخرى لتخفيف آلام الرقبة.
وتزامنت معاناته الصحية مع أزمة مهنية، إذ كان يستعد للمشاركة في الموسم السابع من مسلسل «المنظمة» بشخصية «يادغار»، خبير تفكيك المتفجرات، لكنه لم يتوجه إلى موقع التصوير يوم 3 سبتمبر بسبب الألم.
ووفق تقرير لـ «ET بالعربي»، أدى غيابه إلى نشوب خلاف مع فريق العمل. وقالت صديقته إنه اتصل بها لاحقًا وهو في حالة حزن شديدة، وأخبرها بأنه طُرد من موقع التصوير، قبل أن يطلب البقاء وحيدًا ويغلق هاتفه.
وتتعارض هذه الرواية مع تقارير تركية ذكرت أن كيليتش غادر المسلسل بناءً على توصية طبية، بسبب عدم قدرته على أداء مشاهد الحركة، فيما لم تصدر الجهة المنتجة توضيحًا رسميًا يحسم أسباب انتهاء مشاركته.
كما أفادت تقارير بالعثور داخل منزله على مواد يُشتبه بأنها مخدرات وأدوات مرتبطة باستخدامها، إلا أن التحقيقات لم تثبت وجود صلة بينها وبين الوفاة.
ولا يزال السبب النهائي لوفاة سرحات كيليتش مجهولًا، في انتظار نتائج التشريح والتحقيقات الرسمية التي ستكشف حقيقة ما جرى خلال آخر 48 ساعة من حياته.



