
كشفت التحقيقات في قضية الشاعر والملحن المصري وليد الغزالي، المتهم بحيازة مواد مخدّرة في القاهرة الجديدة، عن تفاصيل جديدة بعد فحص هاتفه المحمول ومواجهة جهات التحقيق له بمحادثات تتعلق بطلبات للحصول على مخدر “الآيس”.
وكان الغزالي قد نفى في بداية التحقيقات أن تكون حيازته للمواد المخدّرة بهدف الاتجار، مؤكدًا أن الأمر يقتصر على التعاطي الشخصي، قبل أن تتغير أقواله بعد ظهور محادثات هاتفية تضمنت، وفق التحقيقات، طلبات من أشخاص للحصول على المخدر مقابل مبالغ مالية.
وبحسب ما ورد في التحقيقات، أقر الغزالي بأن بعض الأشخاص الذين تواصلوا معه هم من معارفه، وأنه كان يوفر لهم المخدر، مشيرًا إلى أنه لا يعرف الأسماء الكاملة لبعض المتواصلين معه.
كما روى تفاصيل لحظة القبض عليه، موضحًا أنه كان داخل شقته في أحد كمبوندات التجمع الأول قبل أن تفاجئه الأجهزة الأمنية، حيث عُثر بحوزته، بحسب المحضر، على مواد مخدّرة بينها الآيس والكوكايين، إلى جانب أدوات ومبالغ مالية.
وكانت جهات التحقيق قد قررت حبس وليد الغزالي 15 يومًا على ذمة التحقيق، مع استمرار فحص المضبوطات واستكمال الإجراءات القانونية في القضية.



