أهم الأخبارفن ومشاهير

حمل انجي خوري من أدهم النابلسي إلى الواجهة من جديد.. تقرير طبي واعتراف ينهيان الأمر

بعد سنوات من الجدل الذي رافق تصريحاتها وأثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، عادت صانعة المحتوى السورية نجوى خليق الله، المعروفة باسم إنجي خوري، إلى الواجهة مجدداً، وهذه المرة من خلال توضيح جديد بشأن ادعائها السابق الزواج والحمل من الفنان الأردني المعتزل أدهم نابلسي.

ونشرت إنجي خوري عبر حساباتها على مواقع التواصل بياناً تحدثت فيه عن الظروف التي أحاطت بتصريحاتها السابقة، مقدمة اعتذاراً مباشراً من أدهم نابلسي، ومؤكدة أن ما قالته في تلك المرحلة لم يكن مطابقاً للواقع.

وبحسب ما ذكرته خوري، فإنها كانت تمر آنذاك بمرحلة صحية ونفسية صعبة، قالت إنها شُخّصت خلالها باضطراب ثنائي القطب من النوع الأول، مع أعراض ذهانية رافقتها في بعض الفترات، من بينها هلوسات سمعية وبصرية وأفكار كانت تعتقد أنها حقيقية.

وأوضحت أن اعتقادها بأنها حامل من أدهم نابلسي كان، وفق روايتها الحالية، من بين الأفكار التي راودتها خلال تلك المرحلة، مشيرة إلى أنها باتت اليوم أكثر استقراراً وإدراكاً لما جرى.

وقدمت خوري اعتذارها للفنان الأردني عن الضرر النفسي أو المعنوي الذي ربما تسببت به تصريحاتها السابقة، مؤكدة عدم صحة ما سبق أن نسبته إليه، وطالبت متابعيها بالحكم عليها انطلاقاً من وضعها الحالي، بعيداً عن التصرفات التي صدرت منها خلال فترة قالت إنها كانت تعاني فيها ظروفاً صحية معقدة.

ولدعم روايتها، شاركت خوري تقريراً طبياً باللغة الإنجليزية قالت إنه صادر عن مستشفى “بانتاي” في العاصمة الماليزية كوالالمبور بتاريخ 16 أبريل 2026، وموجّه إلى السفارة الألمانية.

وبحسب ما ورد في التقرير الذي نشرته، فإنها تخضع للمتابعة والعلاج منذ 22 مارس 2022، كما يشير إلى تشخيصها باضطراب ثنائي القطب من النوع الأول، وإلى تعرضها لانتكاسات متكررة خلال السنوات الماضية استدعت، في إحدى المراحل، دخولها المستشفى لتلقي العلاج.

كما أشار التقرير، وفق النسخة المتداولة، إلى ظروفها المعيشية في ماليزيا والصعوبات التي تواجهها في التواصل باللغة الإنجليزية، إضافة إلى توصية الطبيب بتسهيل سفرها إلى ألمانيا للوجود إلى جانب عائلتها، باعتبار أن الدعم الأسري قد يساهم في استقرار حالتها.

وتعود بداية الأزمة إلى عام 2023، عندما أثارت إنجي خوري جدلاً واسعاً بعد تصريحات نسبت فيها إلى أدهم نابلسي علاقة وزواجاً وحملاً، وهي ادعاءات رد عليها نابلسي آنذاك بالنفي، مؤكداً عدم صحتها.

وبعد نحو ثلاث سنوات، تعود خوري اليوم لتسحب تلك الادعاءات بشكل واضح، وتقدم اعتذاراً علنياً لنابلسي، في محاولة لإغلاق أحد أكثر الملفات التي ارتبطت باسمها وأثارت جدلاً على المنصات الرقمية.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى