نادية كرم ترد على شقيقتها عبير أحمد: “خربتي الناس علي.. أنا تعبانة ومريضة وأحتاج مساعدة”

عاد الخلاف بين الفنانة نادية كرم وشقيقتها الفنانة عبير أحمد إلى الواجهة، بعدما ظهرت نادية في فيديو جديد ردّت خلاله على تصريحات شقيقتها بشأن المساعدات المالية، مؤكدة أنها لم تحرّض الجمهور عليها، وأنها لا تزال تحتاج إلى الدعم بسبب ظروفها الصحية والمعيشية.
نفت نادية أن تكون قد هاجمت عبير أو طلبت منها المساعدة مباشرة، وقالت: «أنا ما تكلمت عن عبير أحمد، فليش طالعة تستفزني وتقلب الناس علي؟»، مشددة على أن الانتقادات التي طالت شقيقتها صدرت عن المتابعين، ولم تكن بتوجيه منها.
وتطرّقت نادية إلى مسألة الإنفاق عليها، نافية رواية الدعم المستمر منذ عام 2003، لكنها أقرت بأن عبير أرسلت إليها ألفي جنيه في شهر أبريل، ووصفت المبلغ بأنه «صدقة». كما قالت إن شقيقتها حجزت لها تذكرة سفر، إلا أنها أعادتها وخسرت أربعين دينارًا، وفق روايتها.
ورغم عتابها، أكدت نادية محبتها لعبير وتأثرها عندما شاهدتها تبكي، موضحة أن أحدًا ليس مجبرًا على مساعدتها. لكنها تساءلت عن سبب حظرها عبر تطبيق واتساب، وقالت: «أنا تعبانة ومريضة»، مجددة طلبها الحصول على مساعدة لتلبية احتياجاتها.
واعتبرت أن حديث شقيقتها أثّر في تجاوب الآخرين معها، قائلة: «ليه خربتي علي الناس؟ ما قام أحد يرد علي بس فاعل خير واحد»، في تعبير عن شعورها بتراجع الاستجابة لاستغاثتها.
وكانت عبير أحمد قد أكدت، أنها دعمت شقيقتها ماليًا لسنوات، وساهمت في رعاية ابنتها، رافضة تحميلها وحدها مسؤولية الإنفاق عليها، في ظل التزاماتها تجاه أبنائها وظروفها الصحية.
كما قالت عبير إنها حوّلت مبلغًا ماليًا إلى نادية خلال الفترة الأخيرة، ونفت التخلي عنها، معتبرة أن الانتقادات الموجهة إليها لا تعكس المساعدات التي قدمتها طوال السنوات الماضية.
وبدأت الأزمة عقب ظهور نادية في فيديو تحدثت فيه عن صعوبة ظروفها المعيشية في مصر، وعدم قدرتها على تأمين بعض احتياجاتها المنزلية وتكاليف العلاج. وأعربت حينها عن استعدادها للعودة إلى التمثيل لتحسين دخلها، قبل أن تتحول استغاثتها إلى سجال علني بين الشقيقتين حول حجم المساعدات واستمراريتها.



