آن هاثاواي تسخر من المشككين في حملها

أثارت الممثلة الأمريكية آن هاثاواي موجة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها الأخير على السجادة الحمراء بإطلالة كشفت بوضوح عن بطنها المنتفخ، لتتحول التعليقات من الحديث عن أناقتها إلى التشكيك في حملها واتهامها باستخدام “بطن مزيف”.
وبدأت القصة خلال حضور هاثاواي العرض الأول لفيلم The End of Oak Street في لوس أنجلوس، الأحد 9 أغسطس/آب، حيث اختارت بلوزة قصيرة باللون الأزرق السماوي من Atelier Prabal Gurung، نسقتها مع بنطال جينز منخفض الخصر، في إطلالة وضعت حملها في الواجهة بشكل لافت.
ومع انتشار الصور، بدأ عدد من مستخدمي مواقع التواصل بالتعليق على شكل بطنها، معتبرين أنه يبدو غير طبيعي، فيما ذهب البعض إلى حد التساؤل عما إذا كانت النجمة ترتدي بطنًا اصطناعيًا.
هاثاواي لم تترك تلك التكهنات تمر من دون رد، إذ نشرت بعد ساعات عبر حسابها على “إنستغرام” مقطعًا من كواليس استعدادها للعرض، أظهرت خلاله مراحل تجهيز شعرها وملابسها، وكتبت تعليقًا ساخرًا أكدت فيه أن شعرها مستعار، لكن بطنها “حقيقي”، في رد مباشر على المشككين بحملها.
ولم تكتفِ الممثلة بهذا المنشور، إذ ظهرت في اليوم التالي أثناء توجهها إلى استوديو برنامج Jimmy Kimmel Live! في هوليوود، مرتدية إطلالة سوداء مكشوفة عند منطقة البطن، وكأنها تعمدت إعادة إبراز حملها بعد الجدل الذي رافق ظهورها السابق.
واختارت هاثاواي بلوزة سوداء مكشكشة مع بنطال واسع، وأضافت إليها مجموعة من الإكسسوارات الذهبية ونظارة شمسية، لتجذب الأنظار مجددًا بإطلالة حمل جريئة وواضحة.
وكانت هاثاواي قد أعلنت في 19 يونيو/حزيران الماضي انتظار طفلها الثالث من زوجها آدم شولمان، لينضم إلى طفليهما جوناثان وجاك.
وسبق للنجمة البالغة من العمر 43 عامًا أن تحدثت عن سعادتها بهذه المرحلة، مؤكدة أنها تحاول الاستمتاع بكل لحظة من الحمل، خصوصًا أنها تعتبرها فترة قصيرة ومميزة. ومنذ إعلان الخبر، باتت أزياء الحمل جزءًا أساسيًا من إطلالاتها، إذ اختارت في أكثر من مناسبة تصاميم تبرز بطنها بدل إخفائه.



