انهيار والدة النجم التركي سرحات كيليتش في وداعه الأخير وتطورات جديدة في القضية

خيّم الحزن على الوسط الفني التركي بعد الرحيل المفاجئ للممثل سرحات كيليتش عن عمر ناهز 51 عامًا، بعدما عُثر عليه متوفى داخل منزله في منطقة كاغيتهانة بمدينة إسطنبول، في واقعة أثارت صدمة واسعة بين زملائه ومحبيه ودفعت السلطات إلى فتح تحقيق لكشف ملابساتها.
وشُيّع جثمان الفنان الراحل بحضور أفراد عائلته وأصدقائه وعدد من المقربين، حيث أُقيمت صلاة الجنازة وسط أجواء طغى عليها الحزن والتأثر، قبل أن يُوارى الثرى.
وضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو مؤثر وثّق انهيار والدة كيليتش فوق نعشه خلال مراسم الوداع، إذ لم تتمالك نفسها أمام هول الفاجعة، في مشهد أثار تعاطفًا واسعًا بين المتابعين، الذين تداولوا الفيديو وعبّروا عن حزنهم لرحيله المفاجئ، كما قدّموا التعازي إلى أسرته.
وكانت الشرطة التركية قد بدأت تحقيقًا موسعًا عقب العثور على الممثل متوفى داخل منزله، حيث أجرت الفرق المختصة معاينة دقيقة للمكان والجثمان، وجمعت الأدلة المتاحة بحثًا عن أي مؤشرات قد تساعد في تحديد سبب الوفاة والظروف التي سبقتها.
وبحسب المعلومات المتداولة، لم تُظهر المعاينة الأولية وجود جروح ظاهرة أو آثار ضرب أو إصابات قطعية على جسد كيليتش، ما أبقى أسباب الوفاة غير محسومة في انتظار صدور النتائج الطبية الرسمية.
إلا أن عملية تفتيش المنزل أضافت عنصرًا جديدًا إلى التحقيق، بعدما أفادت تقارير بالعثور على مواد يُشتبه بأنها مخدرة داخله، الأمر الذي دفع السلطات إلى تسجيل الواقعة في مرحلتها الأولى تحت تصنيف «وفاة مشبوهة»، إلى حين استكمال الإجراءات القانونية والفحوص اللازمة.
ولا يعني هذا التصنيف إثبات وجود شبهة جنائية أو تحديد سبب وفاة الفنان، بل يُعد إجراءً احترازيًا يُعتمد في الحالات التي لا تكون أسبابها واضحة منذ البداية. ويبقى الحسم النهائي مرتبطًا بنتائج تشريح الجثمان وتقارير الطب الشرعي والتحاليل المخبرية، التي يُنتظر أن تكشف السبب الدقيق للوفاة وتوضح حقيقة ما جرى داخل منزل كيليتش خلال ساعاته الأخيرة.



