تهديدات بتفجير منزل أميتاب باتشان .. النجم الهندي يظهر خلف زجاج مضاد للرصاص ونجله يحرسه

أثار النجم الهندي أميتاب باتشان قلق جمهوره بعد ظهوره بطريقة غير مألوفة أمام منزله في مدينة مومباي، حيث اضطر إلى تحية معجبيه من خلف حاجز زجاجي مضاد للرصاص، وسط إجراءات أمنية مشددة، عقب تلقي السلطات الهندية تهديدات بتفجير منزله، في تطور أثار اهتمام وسائل الإعلام ومتابعي نجم بوليوود.
وفي التفاصيل، ظهر أميتاب باتشان، البالغ من العمر 84 عاماً، يوم الأحد الأول من تشرين الثاني 2026، أمام منزله المعروف باسم «جالسا» في منطقة جوهو بمدينة مومباي، لمواصلة تقليده الأسبوعي في استقبال مئات المعجبين، لكن هذه المرة من داخل حاجز زجاجي شفاف مضاد للرصاص، وُضع حول المنصة التي يقف عليها لتحية الجمهور.
ولم يكن النجم الهندي وحيداً خلال هذا الظهور، إذ رافقه نجله الفنان أبهيشيك باتشان، الذي بقي قريباً منه طوال اللقاء، وسط انتشار أمني مكثف لمراقبة المكان وتنظيم تجمعات المعجبين.
وجاءت هذه التدابير بعد تلقي مكتب عمدة مومباي ريتو تاودي، في الثالث والعشرين من تشرين الأول، رسالة إلكترونية تضمنت تهديدات بتنفيذ تفجيرات في مواقع عدة، بينها منزل أميتاب باتشان ومقر بلدية مومباي، إضافة إلى موقع حفل مرتقب للمغني الهندي ديلجيت دوسانجه.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام هندية عن الشرطة، حددت الرسالة الفترة الممتدة من الحادي والثلاثين من تشرين الأول حتى السابع والعشرين من تشرين الثاني موعداً محتملاً لاستهداف منزل النجم الهندي، كما تضمنت تهديدات طالت إحدى المدارس وموقع الحفل الغنائي.
وعلى الفور، رفعت شرطة مومباي مستوى التأهب الأمني، وعززت إجراءات المراقبة والتفتيش في المواقع المذكورة، فيما أظهرت عمليات التفتيش داخل مقر البلدية عدم العثور على أي مواد مشبوهة.
وباشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها للكشف عن هوية مرسل الرسالة والتحقق من مدى جدية التهديدات، بالتزامن مع استمرار الإجراءات الاحترازية حول منزل الفنان.
ورغم الأجواء الأمنية المقلقة، رفض أميتاب باتشان التخلي عن لقائه الأسبوعي مع محبيه، وهو تقليد حافظ عليه لأكثر من أربعة عقود، ليواصل تحية جمهوره والتلويح لهم من خلف الحاجز الواقي.
وأثار ظهوره برفقة نجله أبهيشيك تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً أن المشاهد عكست حجم التدابير الأمنية الجديدة التي فرضتها التهديدات، في وقت يترقب فيه الجمهور نتائج التحقيقات وعودة اللقاءات الأسبوعية إلى طبيعتها.




