حقيقة توقيف دكتور فود من قبل شعبة المعلومات

عملية أمنية ليلية في لبنان تضع اسماً بارزاً على رادار أجهزة مكافحة الجريمة المنظمة في أستراليا خلف القضبان، بعدما أُوقف جورج ديب، المعروف بحسب المعلومات المتداولة بلقب «جونيور»، إلى جانب عدد من الأشخاص في إطار عملية طالت مشتبهًا بهم في ملفات مرتبطة بالمخدرات وتبييض الأموال.
وبحسب صحيفة Daily Telegraph الأسترالية، أوقفت السلطات اللبنانية جورج ديب خلال الساعات الماضية، إلى جانب فواز «فاز» المير وعدد من الأشخاص الآخرين، فيما أشارت معلومات الصحيفة إلى أن عدد الموقوفين في العملية قد يصل إلى نحو 15 شخصاً. وأضافت أن الأجهزة الأسترالية بدأت العمل على جمع المزيد من المعلومات حول ظروف التوقيف وأسبابه.
وتشير الصحيفة إلى أن جورج ديب كان منذ سنوات من الأسماء التي تثير اهتمام الشرطة الفيدرالية الأسترالية، على خلفية شبهات مرتبطة بتهريب المخدرات، واصفة إياه بأنه من أبرز أهدافها في هذا النوع من القضايا. وكانت شبكة ABC News الأسترالية قد أوردت اسمه سابقاً ضمن مجموعة من الشخصيات التي كانت أجهزة مكافحة الجريمة المنظمة تجمع معلومات حول نشاطاتها.
أما فواز المير، الذي أوقف أيضاً بحسب الصحيفة، فتقول شرطة نيو ساوث ويلز إنه مطلوب منذ سنوات على خلفية قضية تعود إلى عام 2016، فيما تعمل السلطات الأسترالية حالياً على استيضاح تفاصيل التوقيفات التي جرت في لبنان وما إذا كانت مرتبطة مباشرة بملفات قضائية أسترالية.
وفي المقابل، من الضروري التوضيح أن جورج ديب المذكور في هذه العملية ليس جورج حنا ديب المعروف باسم «دكتور فود»، وأن الأمر يتعلق بشخصين مختلفين وتشابه في الاسم فقط. فقضية «دكتور فود» منفصلة، وتتعلق بحكم غيابي صدر بحقه في لبنان في ملف تصنيع وتهريب مخدرات، وقد أكدت مصادر قضائية سابقاً تعميم مذكرة توقيف بحقه على الأجهزة الأمنية اللبنانية.
وتبقى تفاصيل العملية الأخيرة، ولا سيما طبيعة الاتهامات الموجهة إلى كل موقوف ومسار التحقيقات القضائية، بانتظار صدور معلومات رسمية إضافية من الجهات الأمنية والقضائية اللبنانية.



