“حكمت عليّ بالاشتياق”.. حبيبة سرحات كيليتش تودّعه وملابسات وفاته تثير التساؤلات

خيّمت حالة من الحزن والصدمة على الوسط الفني التركي عقب وفاة الممثل سرحات مصطفى كيليتش، نجم «المؤسس عثمان»، عن عمر ناهز 51 عاماً، وسط انتظار نتائج الطب الشرعي لحسم سبب رحيله المفاجئ.
وتداول مستخدمون عبر مواقع التواصل مقطعاً قيل إنه يوثق آخر ظهور لكيليتش قبل وفاته، إذ بدا عليه الإرهاق الشديد أثناء سيره نحو منزله، وكان يتحرك ببطء ويتوقف بين الحين والآخر للاستراحة، قبل أن يدخل حاملاً حقيبة ظهره. وعُثر عليه لاحقاً متوفى داخل غرفة المعيشة في منزله بمنطقة نور تبه التابعة لكاغيتهانة في إسطنبول.
وجاء اكتشاف الوفاة بعد انقطاع الاتصال به منذ يوم الخميس، ما دفع صديقته أوزلم إسمرغول إلى التوجه إلى منزله. وبعدما لم تتلقَّ رداً، استخدمت مفتاحاً كان بحوزتها ودخلت، لتجده جالساً بلا حراك، فسارعت إلى الاتصال بالطوارئ. وأكدت الفرق الطبية وفاته في المكان، قبل نقل جثمانه إلى معهد الطب الشرعي.
وودّعت أوزلم الفنان الراحل برسالة مؤثرة كتبت فيها: «لو جئنا إلى هذا العالم ألف مرة، سأجدك وأقع في حبك من جديد»، مضيفة: «لم أحب في حياتي كما أحببتك، ولم يحبني أحد كما أحببتني.. لقد حكمت عليّ بالاشتياق إليك».
وأثارت تقارير عن رصد كدمات حول عينيه وعلى ذراعيه وساقيه تساؤلات بشأن ملابسات الوفاة، إلا أن مصادر أخرى أشارت إلى عدم وجود آثار واضحة لاعتداء. لذلك لا يمكن اعتبار الكدمات دليلاً على شبهة جنائية قبل إعلان نتائج التحقيق والطب الشرعي.
كما تضاربت المعلومات بشأن وضعه الصحي؛ إذ تحدثت رواية منسوبة إلى صديقته عن معاناته من سرطان الغدد الليمفاوية، بينما ذكرت تقارير أخرى أنه كان يعاني اضطراباً في الغدة الدرقية وانزلاقاً غضروفياً في الرقبة، دفعه إلى الانسحاب من مسلسل «المنظمة» قبل تصوير مشاهده. ولم يثبت رسمياً ارتباط هذه المشكلات بوفاته.
ومن المقرر إقامة مراسم وداعه، الاثنين 7 سبتمبر، على خشبة مسرح محسن أرطغرل في إسطنبول، قبل نقل جثمانه إلى أنقرة، حيث تُقام صلاة الجنازة ظهر الثلاثاء 8 سبتمبر في مسجد أحمد حمدي أكسكي، ثم يوارى الثرى في مسقط رأسه



