أهم الأخبارفن ومشاهير

دكتور فود يكشف سبب أزماته بعد الحكم المؤبد

عاد صانع المحتوى اللبناني جورج حنا ديب، المعروف باسم «دكتور فود»، للحديث عن الأزمات التي واجهها خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن مشكلاته لم تكن بسبب أشخاص مقرّبين منه، بل نتيجة المعامل التي أنشأها وأدارها.

وجاء تصريح دكتور فود ردًا على سؤال تلقّاه من أحد متابعيه عبر خاصية القصص القصيرة على حسابه في «إنستغرام»، حول ما إذا كان قد تعرّض للخداع أو وقع في مشكلات بسبب أشخاص من محيطه.

ونفى ديب ذلك، موضحًا أنه كان يمتلك أربعة مبانٍ، يتألف كل واحد منها من ثلاثة طوابق، وحوّلها إلى معامل، قبل أن يتم توقيفها وتعليق ترخيصها.

وقال: «هالمعامل هنّي اللي فوّتوني بمشاكل وخرّبوا الدنيا عليّ. وقّفولي ياهن ووقّفولي الرخصة»، من دون أن يكشف تفاصيل إضافية عن طبيعة المخالفات أو الجهات التي اتخذت قرار الإقفال.

ويأتي حديثه بالتزامن مع عودة اسمه إلى الواجهة بسبب القضية القضائية المرتبطة باتهامات بتصنيع مواد ممنوعة والاتجار بها وتهريبها إلى الخارج.

وكانت محكمة جنايات جبل لبنان قد أصدرت في آذار/مارس 2026 حكمًا غيابيًا بحق ديب وعدد من المتهمين، قضى بالأشغال الشاقة المؤبدة وتغريم كل منهم مبلغ 120 مليون ليرة لبنانية، إضافة إلى تجريد المحكومين غيابيًا من حقوقهم المدنية، وفق ما نقلته تقارير إعلامية لبنانية.

وتعود بداية القضية إلى عام 2023، بعد ضبط شحنة قيل إنها تحتوي على مواد ممنوعة موضّبة داخل عبوات تحمل علامة مرتبطة بمنتجات «دكتور فود». وفي حينها، نفى ديب مسؤوليته عن الشحنة، معتبرًا أن العلامة التجارية المستخدمة كانت مقلّدة.

وفي أيار/مايو 2024، صدرت بحقه مذكرة توقيف غيابية على خلفية الملف، قبل أن يُحال إلى محكمة الجنايات وتصدر العقوبة الغيابية بحقه لاحقًا.

ورغم التطورات القضائية، يواصل دكتور فود نشاطه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ينشر مقاطع يومية ويتحدث من وقت إلى آخر عن الأزمات التي أثرت في أعماله وحياته خلال الفترة الماضية.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى