ميغان ماركل تقطع علاقتها بوالدها وسط تحقيق في مزاعم تتعلق باستغلال قاصرات

أنهت دوقة ساسكس ميغان ماركل علاقتها بوالدها توماس ماركل، مؤكدة في رسالة، بحسب تقارير إعلامية بريطانية، أنها لن تسمح له برؤية طفليها آرتشي وليليبت. وجاء ذلك بعد سنوات من الخلافات العائلية، بدأت بانسحابه من حفل زفافها عام 2018.
وتعود التطورات الأخيرة إلى بلاغ قدّمه توماس ماركل جونيور، شقيق ميغان غير الشقيق، إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، قال فيه إنه عثر على صور ومقاطع توثق انتهاكات جنسية بحق أطفال في منزل والده السابق بالفلبين. وأعلنت السلطات الفلبينية فتح تحقيق في القضية والتحفظ على أجهزة كمبيوتر لفحصها رقمياً.
ونقل تقرير “بي بي سي” أن الشرطة البريطانية أبلغت ميغان عام 2019 بمزاعم مقلقة تتعلق بوالدها. من جهته، نفى توماس ماركل ممارسة الجنس مع قاصرات أو حيازة مواد غير قانونية، فيما عبّرت ميغان عن صدمتها وحزنها، مؤكدة تضامنها مع أي ضحايا محتملين. وتبقى هذه الادعاءات قيد التحقيق، ولم يصدر حكم قضائي يثبتها.



