أهم الأخبارفن ومشاهير

أسرة هاني شاكر تهدي مقتنياته الشخصية لـ متحف الموسيقى العربية

بعد نحو ستة أشهر على رحيله، عاد اسم الفنان المصري هاني شاكر إلى الواجهة، بعدما اتخذت أسرته قراراً لافتاً يتعلق بمقتنياته الشخصية والفنية، التي احتفظت بها طوال الفترة الماضية، لتصبح مجموعة منها جزءاً من متحف الموسيقى العربية في مصر، في خطوة تهدف إلى تخليد ذكراه والحفاظ على إرثه الفني للأجيال المقبلة.

وفي التفاصيل، أهدت أسرة الفنان الراحل، الملقب بـ”أمير الغناء العربي”، مجموعة من مقتنياته إلى متحف الموسيقى العربية بأكاديمية الفنون، لتوثيق محطات بارزة من مسيرته التي امتدت لعقود، وترك خلالها بصمة خاصة في تاريخ الأغنية المصرية والعربية.

وضمت المقتنيات قطعاً من الملابس التي ارتداها هاني شاكر خلال مشواره الفني، من بينها بدلة وقميص وربطة عنق من نوع “بابيون”، إلى جانب أزرار خاصة تحمل اسمه، فضلاً عن مجموعة من شهادات التقدير التي حصل عليها خلال سنوات نشاطه الفني.

وتحمل هذه المقتنيات قيمة معنوية وتاريخية، إذ ترتبط بمراحل مختلفة من حياة الفنان الراحل، وتوثّق جانباً من إطلالاته وتكريماته والنجاحات التي حققها على مدار مسيرته الغنائية.

وجاء تقديم هذه المجموعة من خلال المهندس محمد إيهاب الشيمي، ضمن الجهود التي تبذلها أكاديمية الفنون، برئاسة الدكتورة نبيلة حسن، لإنشاء متحف متخصص بالموسيقى العربية، يضم مقتنيات كبار الفنانين الذين أسهموا في تشكيل الذاكرة الغنائية المصرية والعربية.

واللافت أن هذه الخطوة جاءت بعدما أبدت أسرة هاني شاكر تحفظها سابقاً على تسليم مقتنياته بصورة دائمة لأي جهة، إذ كانت زوجته نهلة توفيق قد تحدثت عن مقترح لإنشاء متحف خاص به داخل دار الأوبرا المصرية، بالتزامن مع مهرجان الموسيقى العربية في تشرين الأول الماضي.

وكانت نهلة قد أوضحت آنذاك أن العائلة لا تمانع عرض مقتنياته أمام الجمهور، لكنها تفضّل أن يكون ذلك بصورة مؤقتة، على أن تعود جميع القطع إلى منزل الأسرة بعد انتهاء فترة العرض، حرصاً على الاحتفاظ بالأغراض التي تحمل ذكريات شخصية وعائلية.

ومع الإعلان عن إهداء مجموعة من هذه المقتنيات إلى أكاديمية الفنون، اتجهت الأنظار مجدداً إلى الطريقة التي تسعى من خلالها الأسرة إلى الحفاظ على إرث هاني شاكر، وإتاحة الفرصة أمام محبيه والأجيال الجديدة للتعرّف إلى جوانب من حياته الفنية.

ويُذكر أن هاني شاكر رحل عن عالمنا في الثالث من أيار 2026، عن عمر ناهز 73 عاماً، خلال رحلة علاجية في العاصمة الفرنسية باريس، تاركاً وراءه مسيرة فنية حافلة بالأغنيات الرومانسية والأعمال التي رسخت مكانته كأحد أبرز نجوم الغناء العربي.

ورغم غيابه، تستمر ذكراه من خلال أعماله الغنائية، فيما تشكّل المقتنيات التي أهدتها أسرته فرصة جديدة لاستحضار تفاصيل من حياته ومسيرته أمام محبيه.

هاني شاكر

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى