بعد أزماته الزوجية وخلافاته المتلاحقة.. إقالة حسام حسن من تدريب منتخب مصر تثير الجدل

بعد سلسلة من الأزمات والخلافات التي لاحقته خلال الفترة الأخيرة، انتهت رسمياً رحلة حسام حسن مع منتخب مصر لكرة القدم، بعدما قرر الاتحاد المصري إقالته من منصبه مديراً فنياً للفراعنة، وتعيين علي ماهر خلفاً له، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً وأعادت إلى الواجهة تفاصيل أزماته الشخصية والزوجية التي تصدّرت عناوين الأخبار.
وفي التفاصيل، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، مساء السبت 7 تشرين الثاني 2026، توجيه الشكر إلى حسام حسن وجهازه الفني والإداري، بعد اجتماع لمجلس الإدارة خُصص لمناقشة التطورات الأخيرة وتداعياتها على المنتخب الوطني.
وأوضح الاتحاد في بيانه أن القرار جاء بعد دراسة الملابسات والأحداث التي شهدتها الفترة الماضية، وما ترتب عليها من تأثير سلبي على الصورة الإيجابية للمنتخب واستقراره، مؤكداً أن مصلحة الفراعنة تبقى أولوية قصوى.
وفي المقابل، قرر الاتحاد تكليف علي ماهر، المدير الفني لفريق سيراميكا كليوباترا، بقيادة المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، مطالباً إياه بتقديم تصوّره لتشكيل الجهاز الفني الجديد، قبل المواجهتين المرتقبتين أمام مالاوي يومي 13 و17 تشرين الثاني، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2027.
إلا أن قرار رحيل حسام حسن لم يأتِ بعيداً عن أجواء الجدل التي أحاطت باسمه، إذ شهدت الفترة الماضية تداول أخبار عن خلافات عائلية وزوجية، كان أبرزها الأزمة التي جمعته بزوجته السابقة دان آدم، والتي انتقلت تفاصيلها إلى وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت تقارير صحفية قد تناولت خلافاً عائلياً وقع في الساحل الشمالي بين أفراد من أسرته، من بينهم ابنته يارا ودان آدم، قبل الحديث عن احتواء الأزمة ودياً.
ولاحقاً، تصاعد الخلاف بين حسام حسن ودان آدم، وسط تداول أخبار عن إجراءات قانونية متبادلة، فيما أُعلن عن استعانته بالمحامي ورئيس نادي الزمالك السابق مرتضى منصور لتمثيله قانونياً، قبل أن يتراجع عن هذا التفويض.
ولم تتوقف تداعيات الجدل عند هذا الحد، إذ أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر قراراً بمنع حسام حسن من الظهور عبر الوسائل الإعلامية، بعد أن كانت خلافاته العائلية قد تحولت إلى مادة للنقاش في البرامج التلفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي.
وبالتزامن مع هذه التطورات، واجه المدير الفني السابق انتقادات مرتبطة بقراراته الفنية وعلاقته بعدد من نجوم المنتخب، من بينهم محمد صلاح ومحمد الشناوي، وسط تقارير عن توتر العلاقة بينه وبين بعض اللاعبين.
ومع إعلان إقالته، عادت التساؤلات حول مدى تأثير هذه الأزمات على مستقبله المهني، خصوصاً أن بيان الاتحاد المصري أشار إلى تداعيات سلبية على صورة المنتخب واستقراره، من دون أن يحدد الخلافات الزوجية سبباً مباشراً لاتخاذ القرار.
وهكذا، طُويت صفحة حسام حسن مع منتخب مصر، بعد مسيرة شهدت وصول الفراعنة إلى دور الستة عشر في كأس العالم 2026، فيما يبدأ علي ماهر مرحلة جديدة أمام تحدي الحفاظ على استقرار المنتخب واستكمال مشواره في التصفيات الإفريقية.




