أهم الأخبارفن ومشاهير

الأميرة رجوة الحسين تواسي أهالي ضحايا هجوم الكرك .. لحظات مؤثرة في العزاء

في مشهد إنساني مؤثر، شاركت الأميرة رجوة الحسين أهالي ضحايا الهجوم الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك الأردنية أحزانهم، خلال زيارة لتقديم واجب العزاء برفقة الملكة رانيا العبدالله والأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، وسط أجواء من الحزن الذي خيّم على المملكة عقب الاعتداء الذي أودى بحياة تسعة أشخاص.

وفي التفاصيل، زارت الملكة رانيا، برفقة الأميرة رجوة والأميرة سلمى، يوم الأحد 25 تشرين الأول 2026، جمعية حمود الخيرية في محافظة الكرك، لتقديم التعازي إلى عائلات ضحايا الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود.

وحرصت الأميرة رجوة على مواساة أسر الضحايا ومشاركتهم حزنهم، في زيارة عكست تضامن الأسرة الهاشمية مع العائلات التي فقدت أبناءها في الاعتداء.

كما أعربت الملكة رانيا عن تعازيها ومواساتها لأهالي الضحايا، داعية بالرحمة للقتلى والشفاء العاجل للمصابين، فيما وثّقت مقاطع فيديو متداولة تأثرها وبكاءها خلال لقائها عدداً من أفراد العائلات المفجوعة.

وشهدت محافظة الكرك توافد مسؤولين ووجهاء ومواطنين إلى مجالس العزاء، للتعبير عن تضامنهم مع أهالي الضحايا، وسط دعوات للحفاظ على الوحدة الوطنية ونبذ العنف.

وتزامنت زيارة الأميرة رجوة والملكة رانيا مع مراسم تشييع ضحايا الاعتداء، حيث شارك الأردنيون في جنازة رسمية وشعبية موحّدة، انطلقت مراسمها من عدة كنائس قبل وصول المواكب إلى موقع الدفن في قرية حمود، حيث جرى تجهيز قبر جماعي ونصب تذكاري تخليداً لذكرى الضحايا.

وكان الهجوم قد وقع يوم الجمعة 23 تشرين الأول، عندما أطلق مسلحون النار على مشاركين في مراسم جنازة داخل كنيسة القديس جاورجيوس، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة العشرات، وفق الحصيلة المعلنة.

وأثار الاعتداء موجة واسعة من الإدانات العربية، وسط تأكيدات على رفض استهداف المدنيين ودور العبادة، والتضامن مع الأردن في مواجهة أعمال العنف والإرهاب.

وجاء حضور الأميرة رجوة إلى جانب الملكة رانيا والأميرة سلمى في إطار مشاركة الأسرة الملكية الأردنية أهالي الكرك مصابهم، والتأكيد على الوقوف إلى جانب العائلات المتضررة من الهجوم.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى