وفاة المنتج السينمائي حسام علوان بعد صراع مع المرض.. وهذه أبرز أعماله

فقد الوسط الفني المصري الكاتب والمنتج السينمائي حسام علوان، الذي رحل عن عالمنا مساء الأحد 25 تشرين الأول 2026، في العاصمة المصرية القاهرة، بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز 54 عاماً، تاركاً وراءه مسيرة مهنية حافلة بالتجارب التي جمعت بين الكتابة والنقد السينمائي والبحث والإنتاج.
وشكّل رحيل حسام علوان خسارة للوسط السينمائي المصري والعربي، بعدما أسهم خلال مشواره في إنتاج مجموعة من الأفلام التي تنوّعت بين السينما الروائية والأعمال ذات الطابع الفني المستقل، بالتعاون مع عدد من المخرجين وصنّاع الأفلام.
وفي التفاصيل، وُلد حسام علوان في 21 كانون الأول 1972 بمدينة المحلة الكبرى في مصر، وبدأ مسيرته الأكاديمية بالدراسة في المعهد العالي للسينما، قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث حصل على درجة الماجستير في دراسات السينما من جامعة سان فرانسيسكو.
ولم تتوقف دراسته عند هذا الحد، إذ تابع تعليمه في مجال الإنتاج السينمائي في مؤسسة الرواد السمع بصريين الأوروبيين، ومقرها لوكسمبورغ، ما أتاح له اكتساب خبرات أكاديمية ومهنية متنوعة في صناعة الأفلام.
واستهل الراحل مسيرته بالكتابة القصصية والنقد السينمائي، وتمكّن من الحصول على جائزة الدولة للإبداع عام 1998، قبل أن يتجه إلى البحث في الأفلام التسجيلية والعمل في مجال الإنتاج، مستفيداً من تجاربه وتنقلاته بين دول مختلفة.
وعلى الصعيد السينمائي، شارك حسام علوان في إنتاج عدد من الأعمال المصرية والعربية، أبرزها فيلم «علي معزة وإبراهيم» للمخرج شريف البنداري، وفيلم «ستموت في العشرين» للمخرج أمجد أبو العلاء، إلى جانب أفلام «زهرة الصبار» و«حار جاف صيفاً» و«حاوي».
ولم تقتصر إسهامات علوان على الإنتاج السينمائي، إذ امتدت أيضاً إلى المجال الأدبي، حيث أصدر كتاب «شنطة سفر وحيدة» عن دار الكرمة للنشر، وتناول فيه حكايات مستوحاة من تجاربه الحياتية وتنقلاته.
وشُيّع جثمان الراحل يوم الاثنين 26 تشرين الأول من مسجد السيدة نفيسة في القاهرة، وسط حضور أفراد من عائلته والمقرّبين منه، إلى جانب الفنان محمد محسن، على أن يُوارى الثرى في مدافن العائلة بمدينة المحلة الكبرى.
وبرحيل حسام علوان، تنتهي مسيرة جمعت بين البحث والكتابة والإنتاج، وتبقى مشاركاته السينمائية والأدبية شاهدة على حضوره في المشهد الثقافي المصري والعربي.



