أهم الأخبارفن ومشاهير

جريمة عنف مروّعة تهز تونس..ضحيتها “يقين”

خرجت والدة الطفلة التونسية يقين عن صمتها بعد تداول أخبار غير مؤكدة عن وفاة ابنتها، لتوضح حقيقة وضعها الصحي وتروي تفاصيل الساعات العصيبة التي عاشتها منذ اختفائها، في القضية التي هزّت الرأي العام في تونس وأثارت موجة غضب واسعة.

https://x.com/ghostsgxrl/status/2104841004364841162
وكانت الطفلة البالغة من العمر 15 عاماً قد تعرضت، وفق المعطيات الأولية المتداولة، لاعتداء جماعي استمر يومين قبل العثور عليها في الشارع ونقلها إلى المستشفى، حيث تخضع للعناية الطبية بسبب خطورة حالتها الصحية.

وقالت والدة يقين في تصريحات إعلامية إنها حاولت التواصل مع ابنتها بعد تأخرها عن العودة إلى المنزل، مشيرة إلى أن الفتاة ردّت عليها بصوت بدا عليه الخوف والذعر، ما دفعها إلى التحرك بحثاً عنها وطلب المساعدة.

وأضافت الأم أنها توجهت إلى مركز الشرطة للإبلاغ عن اختفاء ابنتها وطلب التدخل، إلا أنها واجهت في البداية طلب الانتظار بحجة ضرورة مرور 48 ساعة على الاختفاء، قبل أن تعود مجدداً إلى المركز مع استمرار غياب الطفلة.وأوضحت أن

رئيس المركز وعدداً من الأعوان توجهوا لاحقاً إلى المكان الذي كانت فيه يقين، لكنهم تعرضوا لاعتداء من قبل مجموعة من الأشخاص، ما عرقل عملية التدخل وإنقاذ الطفلة في الوقت المناسب.

وأثارت القضية ردود فعل واسعة في تونس، حيث طالبت منظمات حقوقية وناشطات بفتح تحقيق سريع ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، إضافة إلى توفير الرعاية الطبية والنفسية اللازمة للطفلة وحمايتها من التشهير.

وأكدت جبهة “المساواة وحقوق النساء” أن ما تعرضت له يقين يمثل عنفاً جنسياً وجسيماً، مشددة على ضرورة عدم تحميل الضحية أو عائلتها مسؤولية الجريمة، فيما اعتبرت جمعية “أصوات نساء” أن القضية تشكل جرس إنذار حول خطورة

العنف ضد الأطفال وضرورة تعزيز آليات الحماية.
وبينما تواصل الجهات المعنية متابعة التحقيقات، تبقى حالة يقين محط اهتمام واسع، وسط دعوات لضمان حقها في العلاج والعدالة والحماية بعيداً عن أي أحكام أو تبريرات قد تزيد من معاناتها.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى