سعد لمجرد يتواجد في زنزانة مساحتها 9.8 أمتار مربعة .. بعد الحكم بسجنه لـ 10 سنوات

بعد صدور الحكم الاستئنافي بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 10 سنوات نافذة في قضية لورا بريول، عاد اسم سجن فرين جنوب باريس إلى الواجهة، بعدما أفادت تقارير إعلامية بإيداعه فيه عقب القرار القضائي.
ويُعد سجن فرين من أبرز المؤسسات العقابية في منطقة باريس الكبرى، إذ افتُتح عام 1898 ويضم أقسامًا للرجال والنساء، إضافة إلى مرافق صحية ومراكز لتقييم أوضاع المحتجزين.
ولا يُخصص السجن لفئة محددة من النزلاء، إذ يستقبل متهمين بانتظار المحاكمة، ومحكومين بعقوبات مختلفة، بينهم أصحاب الأحكام الطويلة، فيما تبلغ طاقته الاستيعابية الرسمية نحو 1603 أماكن.

وسلط الحكم بحق سعد لمجرد الضوء على ظروف الاحتجاز داخل هذا السجن، بعدما أشارت تقارير رقابية فرنسية إلى وجود اكتظاظ في قسم الرجال، إضافة إلى مشاكل مرتبطة بالبنية التحتية ونقص الموظفين وتراجع بعض الخدمات.
وتعود قضية سعد لمجرد إلى عام 2016، بعدما اتهمته الشابة الفرنسية لورا بريول بالاعتداء عليها داخل فندق في باريس، وهي الاتهامات التي ينفيها الفنان المغربي، فيما يتمسك فريق دفاعه ببراءته وأعلن نيته متابعة الإجراءات القانونية المتاحة.
وعقب الحكم، خرجت زوجته غيثة العلاكي عن صمتها، مؤكدة تمسكها ببراءة زوجها ووقوفها إلى جانبه، فيما تحدثت محاميته زوي روي عن رواية الدفاع حول القضية، مشيرة إلى وجود معطيات تطالب هيئة الدفاع بفحصها ضمن المسار القانوني.
وكانت محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي قد شددت الحكم السابق الصادر بحق لمجرد من 6 سنوات إلى 10 سنوات نافذة، مع استمرار الإجراءات القانونية التي أعلن فريقه الدفاعي التمسك بها.



