مي العيدان تفاجئ الجمهور برسالة نادرة من طليقها الراحل علي المفيدي

استعادت الإعلامية والناقدة الكويتية مي العيدان واحدة من أكثر ذكرياتها خصوصية مع طليقها الفنان الراحل علي المفيدي، بعدما شاركت جمهورها للمرة الأولى بطاقة تهنئة قديمة كتبها لها بخط يده خلال فترة زواجهما.
ونشرت العيدان عبر حسابها على “إنستغرام” صورة للبطاقة المؤرخة في 10 أكتوبر 1998، موضحة أنها كُتبت بمناسبة ذكرى زواجهما التي كانت تصادف في الثامن من أكتوبر.
وأرفقت مي الصورة برسالة مؤثرة دعت فيها لطليقها بالرحمة والمغفرة، كما استذكرت من رحلوا من أحبائها، في منشور أعاد قصة زواجهما إلى الواجهة بعد سنوات طويلة على وفاة الفنان الكويتي.
وكانت مي العيدان قد ارتبطت بعلي المفيدي في منتصف تسعينيات القرن الماضي، واستمر زواجهما قرابة 11 عاماً، قبل أن ينفصلا عام 2006 بالتراضي، من دون أن يرزقا بأبناء.
ورغم انتهاء الزواج، أكدت العيدان في أكثر من مناسبة أن الاحترام والمودة بقيا حاضرين في علاقتهما، وسبق أن تحدثت عن ارتباطهما قائلة إنهما تزوجا عن حب، وإن المشاعر الطيبة لم تتحول إلى كراهية بعد الانفصال.
ويحمل ظهور البطاقة بعد كل هذه السنوات أهمية خاصة بالنسبة إلى متابعيها، خصوصاً أنها المرة الأولى التي تنشر فيها هذه الرسالة بخط الفنان الراحل، ما دفع الجمهور إلى التفاعل مع الذكرى والتعليق على وفائها له بعد رحيله.
ويعد علي المفيدي من أبرز نجوم الفن الكويتي والخليجي، إذ ترك بصمة واضحة في المسرح والتلفزيون والإذاعة، وارتبط اسمه لدى الجمهور بشخصية “قحطة” في المسلسل الشهير “درب الزلق”.

كما عُرف بصوته المميز وحضوره الإذاعي، وشارك في دبلجة عدد من الأعمال الكرتونية الشهيرة، إلى جانب مسيرة فنية امتدت لعقود.
ورحل علي المفيدي في 28 أكتوبر 2008 عن عمر ناهز 71 عاماً بعد تدهور حالته الصحية، لكن اسمه بقي حاضراً في ذاكرة الجمهور، فيما أعادت بطاقة صغيرة احتفظت بها مي العيدان منذ عام 1998 جانباً مختلفاً من قصتهما إلى الواجهة.



