محمد عساف يقتحم حفل سانت ليفانت في الأردن

فاجأ الفنان محمد عساف جمهور حفل سانت ليفانت في منطقة العبدلي بالأردن، بصعوده إلى المسرح ومشاركته تقديم ديو “ماسكارة” للمرة الأولى أمام الجمهور، بعد أكثر من عام من التحضيرات والمحاولات للوصول إلى العمل الذي يجمع بين أسلوبيهما الموسيقيين المختلفين.
وكشف محمد عساف لـET بالعربي أن التعاون مع سانت ليفانت لم يكن وليد اللحظة، موضحاً أنهما عملا خلال أكثر من عام على نحو ست أو سبع أغنيات، قبل أن يستقرا على “ماسكارة” باعتبارها العمل الأنسب ليكون أول تعاون رسمي بينهما.
وأشار عساف إلى أن الاختلاف بين أسلوبه الغنائي والأسلوب الموسيقي الذي يقدمه سانت ليفانت كان أحد أبرز التحديات خلال التحضير، إلا أن المرونة في التعاون بينهما ساعدتهما على تجربة أكثر من فكرة حتى الوصول إلى الأغنية النهائية.
وتزامن تقديم الأغنية على المسرح مع انتهاء الثنائي من تصوير فيديو كليب “ماسكارة” في الأردن، حيث تم اختيار حي شعبي في منطقة الأشرفية شرق عمّان ليكون موقعاً للتصوير، بمشاركة فرقة الدبكة الشعبية “الأجاويد”.
ووصف عساف أجواء الأغنية والكليب بالشبابية، لافتاً إلى أنها تميل أكثر إلى أسلوب سانت ليفانت، مع حضور واضح لهويته الغنائية العربية. كما عبّر عن اعتزازه بالتعاون معه، مؤكداً أن انتماءهما الفلسطيني كان من الأسباب التي شجعته على خوض هذه التجربة.
وتحمل “ماسكارة” إشارات إلى فلسطين بطريقة غير مباشرة، بحسب عساف، إذ حرص الثنائي على أن تبقى الأغنية عامة وقابلة للوصول إلى جمهور واسع، من دون أن تفقد ارتباطها بهويتهما.
وعن الأغنيات الأخرى التي عملا عليها خلال الفترة الماضية، لم يستبعد عساف تعاوناً جديداً مع سانت ليفانت مستقبلاً، لكنه أشار إلى أن أي عمل مقبل قد يقوم على فكرة جديدة بالكامل، ما يفتح الباب أمام استمرار التعاون بينهما بعد “ماسكارة”



