أزمة صحية تنقل الفنانة الأردنية سهير فهد إلى المستشفى

تعرضت الفنانة الأردنية سهير فهد لوعكة صحية استدعت نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة، ما أثار قلق محبيها ومتابعي مسيرتها الفنية، لا سيما أنها ارتبطت بذاكرة أجيال عربية من خلال أدائها الصوتي لشخصية «كابتن ماجد» الشهيرة.
وأُعلن الخبر عبر حساب نقابي أردني على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نُشرت صورة للفنانة من داخل المستشفى، مع الإشارة إلى تعرضها لأزمة صحية تستدعي المتابعة الطبية، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الوعكة أو مدى خطورتها.
وأعاد انتشار الخبر اسم سهير فهد إلى الواجهة، مسلطاً الضوء على مسيرتها الفنية الطويلة التي جمعت بين التمثيل التلفزيوني والعمل الإذاعي والدبلجة، وجعلتها واحدة من الأصوات المعروفة لدى الجمهور العربي.
وتحظى فهد بمكانة خاصة لدى محبي الرسوم المتحركة، بعدما أدت صوت شخصية «ماجد» في المسلسل الكرتوني الشهير «كابتن ماجد»، الذي حقق انتشاراً واسعاً على الشاشات العربية، وبقي حاضراً في ذاكرة المشاهدين لسنوات طويلة.
ولم تقتصر مسيرتها على الأداء الصوتي، إذ بدأت مشوارها الفني في سن مبكرة، وتحديداً عام 1978، من خلال مشاركتها في كورال أطفال الإذاعة، قبل أن تتجه تدريجياً إلى التمثيل وتخوض تجارب متعددة في الدراما الأردنية والعربية.
وشاركت خلال مسيرتها في عدد من المسلسلات التلفزيونية، أبرزها «طيور بلا أجنحة»، و«شمس الغايب»، و«بقايا رماد»، و«نساء من البادية»، و«صهيل الأصايل»، و«دموع القمر»، و«توأم روحي».
وتميّزت تجربتها الفنية بالتنوع بين الأدوار الدرامية التي تناولت قضايا اجتماعية وإنسانية، والأعمال الصوتية التي تركت أثراً لدى الجمهور، خصوصاً الأطفال الذين ارتبطوا بشخصية كابتن ماجد وصوته العربي.
ويأتي دخول سهير فهد إلى المستشفى ليعيد الاهتمام بمسيرتها الممتدة منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي، فيما تبقى التفاصيل المتعلقة بوضعها الصحي والتطورات الطبية المنتظرة غير معلنة حتى الآن.




