أهم الأخبارفن ومشاهير

أنجلينا جولي تكشف وصيتها لأبنائها الستة: ربّيت أبنائي استعداداً لغيابي

كشفت النجمة الأميركية أنجلينا جولي عن جانب مؤثر من تجربتها في الأمومة، موضحة أنها حرصت على تربية أبنائها الستة وهم يدركون أن وجودها إلى جانبهم ليس أمراً مضموناً إلى الأبد، وذلك انطلاقاً من تجربتها الشخصية مع فقدان والدتها في سن مبكرة.

وقالت جولي، في حديث سابق لمجلة “Variety”، إنها ربّت أبناءها إلى حد كبير وهم مستعدون لفكرة غيابها، أكثر من استعدادها هي لفكرة أن تصبح جدة في المستقبل، في تصريح عكس تأثير تجربة فقدان والدتها مارشيلين برتراند على نظرتها إلى الحياة والأسرة.

وتوفيت والدة أنجلينا جولي عن عمر 56 عاماً بعد معاناة مع السرطان، فيما تحمل جولي طفرة في جين BRCA1 المرتبط بارتفاع خطر الإصابة بسرطاني الثدي والمبيض.

وكانت النجمة الأميركية قد خضعت عام 2013 لعملية استئصال وقائي للثديين، بعدما أظهرت الفحوص ارتفاع احتمالات إصابتها بسرطان الثدي.

وأوضحت جولي أنها لم تعش حياتها وهي تفترض أنها ستصل إلى عمر متقدم، معتبرة أن إدراك حقيقة أن الحياة محدودة جعلها أكثر تقديراً للوقت الذي تقضيه مع أبنائها.

وتضم عائلة أنجلينا جولي ستة أبناء، هم مادوكس وباكس وزهارا وشيلوه، إضافة إلى التوأم نوكس وفيفيان، وقد أصبحوا جميعاً في مراحل عمرية تمنحهم قدراً أكبر من الاستقلال.

وكشفت جولي أن أبناءها يشجعونها حالياً على الخروج وخوض تجارب جديدة، مشيرة إلى أنهم يعرفون شخصيتها بصورة عميقة، ومع ذلك لا يزال الحب والثقة يجمعانهم بها، وهو ما تعتبره من أكثر الأمور قيمة في علاقتها معهم.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى