الموت يفجع عائلة أوزجان دينيز .. رسالة مؤلمة بعد رحيل الطفل ليام بعمر 3 سنوات!

خيّم الحزن على عائلة النجم التركي أوزجان دينيز وزوجته سمر دادغار، بعد وفاة الطفل ليام، البالغ من العمر 3 سنوات، وهو أحد أبناء عائلة زوجته، في خبر مؤلم دفع الفنان التركي إلى الخروج عن صمته وتوجيه رسالة طويلة ومؤثرة استعاد فيها ذكرياته مع الطفل الراحل، وكشف عن حجم الألم الذي يعيشه منذ تلقي نبأ وفاته.
واختار أوزجان حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام» ليعبّر عن حزنه، حيث نشر رسالة عبر خاصية «الستوري»، تحدّث فيها عن علاقته الوثيقة بالطفل ليام وعائلته، مؤكداً أنه شاهده يكبر أمام عينيه، وأن رحيله المبكر ترك فراغاً كبيراً في قلوب جميع من عرفوه.
واستهل النجم التركي كلماته بالتأكيد أن ليام، رغم السنوات الثلاث القصيرة التي عاشها، منح عائلته لحظات لا تُنسى من الحب والسعادة، وأتاح لأفرادها اختبار مشاعر الأبوة والأمومة والجدومة وغيرها من الروابط العائلية، مشيراً إلى أن الذكريات الجميلة التي تركها ستبقى حاضرة رغم ألم الفراق.
ولم يقتصر حديث أوزجان على الطفل الراحل، بل استعاد المواقف الإنسانية التي جمعته بعائلته، لافتاً إلى أنهم وقفوا إلى جانبه في أصعب مراحل حياته، وشاركوه مناسباته العائلية، وحرصوا على الاهتمام بابنه في أوقات المرض والفرح.
وقال في جزء من رسالته إن أفراد العائلة احتفلوا بختان ابنه وأعياد ميلاده، ولم يتركوه وحيداً عندما مرض، مؤكداً أنهم ساندوه حتى خلال الفترات التي تعرّضوا فيها لانتقادات وهجمات بسبب علاقتهم به، من دون انتظار أي مقابل.
وكشف بطل مسلسل «عروس إسطنبول» عن تأثره الشديد بوفاة ليام، خصوصاً بعدما حاول تخيّل نفسه مكان والد الطفل، فرشاد، موضحاً أن الحزن يرافقه حتى خلال وقوفه على المسرح.
وكتب أوزجان: «منذ أيام، وأنا، بصفتي أباً، أضع نفسي مكان فرشاد وأشعر بألمه في أعماق قلبي»، مضيفاً أنه يحاول إخفاء مشاعره أمام الجمهور، لكنه يصعد إلى المسرح ويغادره وعيناه دامعتان، قبل أن يختصر حالته بالقول: «قلبي محطم إلى أشلاء».
ووجّه الفنان التركي رسالة مباشرة إلى والدي الطفل، فرشاد وسيهر، مؤكداً أنهما ليسا وحدهما في مواجهة هذه المحنة، وأنه سيبقى إلى جانبهما بصفته أخاً وسنداً لهما، داعياً الله أن يمنحهما الصبر والقوة.
وكانت سمر دادغار قد أعلنت وفاة الطفل ليام عبر حسابها على «إنستغرام»، موضحة أنها تعيش حالة من الحزن الشديد تجعلها غير قادرة على التحدث مع الآخرين في الوقت الراهن، رغم امتنانها لجميع من تواصلوا معها لمواساتها والاطمئنان على العائلة.
وطلبت سمر من المتابعين تفهّم وضعها النفسي واحترام حاجتها إلى الابتعاد مؤقتاً عن التواصل، في وقت أثار فيه رحيل الطفل بعمر مبكر حالة من التعاطف مع العائلة.



