أهم الأخبارفن ومشاهير

بعد الحكم بسجن سعد لمجرد 10 سنوات.. زوجته غيثة العلاكي تثير الجدل برسالة عن خذلان المقرّبين!

أثارت غيثة العلاكي، زوجة الفنان المغربي سعد لمجرد، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت رسالة عبر خاصية «الستوري» على حسابها في «إنستغرام»، تحدّثت فيها عن خذلان المقرّبين وتغيّر مواقف بعض الأشخاص في أوقات الأزمات، ما دفع المتابعين إلى ربط كلماتها بالظروف الصعبة التي يمرّ بها زوجها على خلفية قضيته في فرنسا.

وفي رسالتها، تطرّقت العلاكي إلى مفهوم الوفاء الحقيقي في العلاقات الإنسانية، مشيرة إلى أن بعض الأشخاص يحرصون على البقاء بالقرب من الإنسان عندما يكون ناجحاً ويتمتع بالنفوذ والشهرة، لكن مواقفهم قد تتبدّل فجأة عندما تتغيّر الظروف وتختفي المصالح التي جمعتهم به.

ولفتت إلى أن المحن تكشف حقيقة العلاقات، إذ قد يتحوّل أشخاص كانوا جزءاً أساسياً من حياة الإنسان إلى مجرّد غرباء، يختارون الابتعاد والصمت في اللحظات التي يكون فيها بأمسّ الحاجة إلى الدعم والمساندة.

وشدّدت الرسالة على أن الوفاء لا يُقاس بعدد الأشخاص المحيطين بالإنسان خلال نجاحه، بل بمن يبقى إلى جانبه عندما يفقد الاهتمام والمكانة التي كان يتمتّع بها، مؤكدة أن العلاقات الصادقة تقوم على المحبة والتقدير الحقيقي، بعيداً عن المصالح الشخصية والمكاسب.

وسرعان ما أثارت كلمات غيثة تساؤلات بين المتابعين، خصوصاً أن نشرها تزامن مع التطورات القضائية الأخيرة في قضية سعد لمجرد، ما دفع البعض إلى اعتبارها رسالة عتاب غير مباشرة لأشخاص ربما ابتعدوا عنه بعد أزمته، رغم أنها لم تذكر أسماء محددة أو تكشف عن الجهة المقصودة بكلامها.

وتأتي هذه الرسالة بعدما أصدرت محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي الفرنسية، في 26 أيلول 2026، حكماً بسجن سعد لمجرد عشر سنوات في قضية اغتصاب تعود وقائعها إلى عام 2016، وفق ما أوردته تقارير إعلامية.

وكانت غيثة العلاكي قد أعلنت في تصريحات سابقة تمسّكها بدعم زوجها ومساندته، كما تحدّثت عن تفاصيل القضية من وجهة نظرها، وأثارت مزاعم بشأن تعرّض العائلة لمطالبات مالية مقابل حصوله على حريته، وهي ادعاءات بقيت منسوبة إليها من دون إثبات مستقل.

من جهته، تمسّك فريق الدفاع ببراءة سعد لمجرد، معلناً عزمه الطعن في الحكم أمام محكمة النقض الفرنسية.

وبين الحديث عن الوفاء وخذلان المقرّبين، أعادت رسالة غيثة العلاكي تسليط الضوء على الأزمة التي يعيشها زوجها، وسط تساؤلات عمّا إذا كانت كلماتها تعبيراً عاماً عن تجارب إنسانية، أم أنها تحمل رسائل مبطّنة لأشخاص اختاروا الابتعاد عنه في أصعب مراحل حياته.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى