بعد 32 عاماً.. “فستان الانتقام” للأميرة ديانا يُباع بالمزاد

يعود فستان الأميرة ديانا الأسود الشهير، المعروف إعلامياً بـ«فستان الانتقام»، إلى الواجهة مجدداً، مع عرضه للبيع في مزاد علني تنظمه دار «سوذبيز» في نيويورك يوم 9 كانون الأول المقبل.
ويُطرح الفستان الحريري للبيع للمرة الأولى منذ نحو ثلاثة عقود، وسط تقديرات بأن تتراوح قيمته بين 150 ألفاً و300 ألف دولار.
واكتسب الفستان مكانته الاستثنائية منذ حزيران 1994، عندما ارتدته ديانا خلال حفل أُقيم في معرض «سيربنتين غاليري» في لندن. وظهرت حينها بتصميم أسود ضيق ومكشوف الكتفين، نسّقته مع قلادة من اللؤلؤ وطلاء أظافر وأحمر شفاه باللون الأحمر.
وتزامنت إطلالة ديانا مع بث مقابلة تلفزيونية اعترف خلالها الأمير تشارلز علناً بخيانته الزوجية. وبدلاً من الابتعاد عن الأضواء، اختارت الأميرة الظهور بثقة لافتة، لتستعيد زمام حضورها الإعلامي، ما دفع الصحافة لاحقاً إلى إطلاق اسم «فستان الانتقام» على الإطلالة التي تحوّلت إلى رمز للقوة وتجاوز الأزمات العاطفية.
وكشفت آنا هارفي، مصممة إطلالات ديانا السابقة، أن الأميرة بدّلت قرارها في اللحظات الأخيرة، وتخلّت عن فستان آخر كانت تنوي ارتداءه. واختارت هذا التصميم بعدما احتفظت به في خزانتها لثلاث سنوات، إذ كانت تعتبره «جريئاً أكثر من اللازم»، قبل أن تقرر ارتداءه رغبةً منها في الظهور تلك الليلة «بمليون دولار».
وقبل وفاتها بأسابيع عام 1997، باعت ديانا الفستان ضمن مجموعة من مقتنياتها، وخصّصت عائداتها لدعم جمعيات تُعنى بمرضى السرطان والإيدز.
واليوم، يعرض المالكان الحاليان الفستان للبيع مجدداً، على أن يُخصص جزء من العائدات لمصلحة مؤسسة «NHS Lothian Charity» الطبية، نيابةً عن مستشفى إدنبرة الملكي. ومن المقرر أن يجول الفستان بين لندن وهونغ كونغ وجنيف ضمن جولة عرض عالمية.
ولا يزال تأثير تلك الليلة حاضراً حتى اليوم، إذ بيعت سيارة «جاكوار» الخضراء التي أقلّت ديانا إلى الحفل في مزاد سابق هذا العام بأكثر من 66 ألف جنيه إسترليني. كما بيعت عام 2024 النسخة المطابقة للفستان، التي ظهرت في مسلسل «The Crown»، ضمن مزاد خُصص لمقتنيات العمل.
وبعد أكثر من ثلاثة عقود، لا يزال «فستان الانتقام» شاهداً على واحدة من أشهر لحظات الأميرة ديانا، وإطلالة تجاوزت حدود الموضة لتصبح جزءاً من الثقافة الشعبية.



