دكتور فود يُستقبل كالأبطال في ضيعته! مواكب سيارة ومفرقعات و”بقلاوة”

حظي صانع المحتوى جورج ديب، المعروف باسم دكتور فود باستقبال شعبي احتفاءً بخروجه من السجن، في مسقط رأسه في بلدة رحبة العكارية عقب قرار محكمة الجنايات في جبل لبنان إخلاء سبيله، في تطور أعاد قضيته إلى واجهة الاهتمام على مواقع التواصل الاجتماعي.
ورافقت عودته إلى بلدته ردود فعل عائلية، أبرزها رسالة نشرتها والدته عبر خاصية القصص القصيرة على حسابها في «فيسبوك»، عبّرت فيها عن فرحتها بالإفراج عنه، وكتبت: «شكرًا يا رب.. مبروك أبو جريج»، قبل أن تنشر صورًا لنجلها.
وفي أول تعليق له بعد الإفراج عنه، ردّ ديب على سؤال عن الرسالة التي يوجّهها إلى من هاجموه وحاربوه خلال فترة توقيفه، مستخدمًا عبارة: «طنّش الحمير لتعيش أمير»، من دون تسمية أشخاص محددين أو التوسع في الحديث عن الخلافات التي رافقت قضيته.
من جهتها، علّقت شروق على خروج والد أطفالها من السجن، مؤكدة أنها لا تنوي حرمانه من رؤيتهم، بل ستصطحبهم إليه بنفسها. وأوضحت أن موقفها ينطلق من حرصها على صحتهم النفسية، واضعةً مصلحة الأبناء وعلاقتهم بوالدهم في مقدمة أولوياتها، رغم الخلافات بينهما.
وفي موازاة التفاعل مع عودته، برز توضيح لمحاميه، الأستاذ سيلا عيسى، بشأن الأساس الذي استند إليه الإفراج. وبحسب التصريح الوارد، أكد عيسى أن براءة موكله ثبتت قبل يومين، نافيًا أن يكون خروجه من السجن نتيجة استفادته من قانون العفو العام.
ويخالف هذا التصريح ما نشرته تقارير إعلامية ربطت قرار إخلاء سبيل ديب بشموله بالعفو العام. وبغياب نص القرار القضائي ضمن المعطيات المتاحة، يبقى تأكيد البراءة ونفي الاستفادة من العفو منسوبين إلى المحامي، من دون الجزم بطبيعة الحسم القضائي أو نطاقه.



