ماجدة الرومي تختتم مهرجان قرطاج بليلة تاريخية وتقبّل علم تونس

أسدلت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي الستار على الدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي في ليلة استثنائية حملت الكثير من المشاعر والرسائل الإنسانية، بعد عودتها إلى المسرح الأثري في قرطاج عقب غياب دام نحو 8 سنوات، وسط حضور جماهيري ضخم وتفاعل لافت من الجمهور التونسي.
وشهد الحفل إقبالاً كبيراً تخطى الطاقة الاستيعابية للمسرح، بحضور شخصيات رسمية ودبلوماسية تقدمتها وزيرة الشؤون الثقافية التونسية أمينة الصرارفي وعدد من المسؤولين والشخصيات العربية والأجنبية. ومنذ لحظة صعودها إلى المسرح، أكدت الرومي أن اللقاء ليس مجرد حفل غنائي، بل مناسبة للاحتفاء بالحب والسلام، قائلة إن الأجواء تشبه “العرس” الذي يجتمع فيه الجميع للغناء والفرح.
https://x.com/thereallove32/status/2090243632204796131?s=20
وحملت السهرة رسائل وطنية وإنسانية، إذ خصّت ماجدة الرومي بلدها لبنان بتحية مؤثرة من خلال أداء أغنية “عم بحلمك يا حلم يا لبنان”، مؤكدة ارتباطها الدائم بقضايا وطنها. كما عبّرت عن تقديرها الكبير لتونس، في لفتة مؤثرة عندما قبّلت العلم التونسي على خشبة المسرح، قبل أن تؤدي مجموعة من الأغنيات التونسية التراثية التي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير.
وقدّمت الرومي خلال الحفل باقة من أبرز أعمالها التي طبعت مسيرتها الفنية، من بينها “كلمات”، “كن صديقي”، “طوق الياسمين”، “اعتزلت الغرام” و”مطرحك بقلبي”، إلى جانب ثلاث أغنيات جديدة قدمتها للمرة الأولى. ورافقتها أوركسترا موسيقية ضخمة ضمت 55 عازفاً، ما منح السهرة طابعاً فنياً استثنائياً.
https://x.com/mohammedalshra9/status/2090264212945650147?s=20
واستعادت الفنانة اللبنانية خلال الأمسية علاقتها الطويلة بمهرجان قرطاج، والتي بدأت منذ عام 1980، مؤكدة أن تونس لم تكن مجرد محطة فنية في مسيرتها، بل مساحة ارتبطت بها بالحب والوفاء. وجاء اختيارها لإحياء ختام الدورة الستين تتويجاً لمسيرة امتدت لأكثر من أربعة عقود من الحضور في ذاكرة الجمهور العربي.



