أهم الأخبارفن ومشاهير

اسمَا زياد الرحباني وأحمد قعبور على شوارع بيروت.. مبادرة لتخليد إرثهما الفني

أحال محافظ بيروت مروان عبود إلى رئيس مجلس بلدية بيروت اقتراحَين لتسمية شارعَين في العاصمة باسمَي الفنانَين الراحلَين زياد الرحباني وأحمد قعبور، تكريماً لمسيرتهما الفنية والثقافية وتخليداً للإرث الذي تركاه في الذاكرة اللبنانية.

وبحسب ما أعلنته دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت، يقضي الاقتراح الأول بإطلاق اسم زياد الرحباني على أحد شوارع منطقة رأس بيروت، فيما ينص الاقتراح الثاني على تسمية أحد شوارع منطقة عين المريسة باسم أحمد قعبور، على أن يُعرضا على المجلس البلدي لمناقشتهما واتخاذ القرار المناسب بشأنهما.

وأوضحت البلدية أن المبادرة تأتي تقديراً لقامتَين فنيتَين وثقافيتَين تركتا بصمة راسخة في تاريخ لبنان الحديث، وأسهمتا في إثراء الحياة الفنية والثقافية والوطنية عبر أعمال امتدت لعقود ولا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور.

وأشار عبود إلى أن زياد الرحباني شكّل حالة إبداعية استثنائية في الموسيقى والمسرح والكتابة، وأسهم في تجديد الموسيقى اللبنانية من خلال مزجه بين الأصالة والحداثة، إضافة إلى أعماله المسرحية التي تناولت قضايا اجتماعية وسياسية بأسلوب ساخر وناقد.

كما لفت إلى الدور الذي لعبه الرحباني في تلحين عدد من أبرز أعمال والدته السيدة فيروز، ما جعله واحداً من أهم رموز الثقافة والإبداع في لبنان والعالم العربي، وارتبط اسمه بصورة خاصة بمناطق بيروت التي عاش فيها وقدّم فيها جزءاً كبيراً من أعماله.

وفي المقابل، نوّه محافظ بيروت بالإرث الفني والوطني الذي تركه أحمد قعبور، الذي ارتبط اسمه بالعاصمة وقدم خلال أكثر من خمسة عقود أعمالاً عبّرت عن قضايا الإنسان والوطن، وفي مقدمتها أغنية «أناديكم»، إلى جانب مساهماته في المسرح والتلفزيون والسينما.

وأكد عبود أن تسمية شارعَين باسم الفنانَين تشكّل عربون وفاء لمسيرتهما، وتسهم في الحفاظ على الإرث الثقافي اللبناني وترسيخ مكانة بيروت مدينةً حاضنةً للإبداع والفكر والفنون، بانتظار القرار النهائي للمجلس البلدي.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى