سلطان بروناي يجرد زوجة ابنه من ألقابها الملكية بسبب “سلوك غير لائق”

أصدر سلطان بروناي حسن بلقية قراراً بتجريد رابعة العدوية، زوجة نجله الأمير عبد الملك، من ألقابها الملكية وإسقاط عضويتها في العائلة المالكة، في خطوة لافتة أثارت تساؤلات حول الأسباب التي تقف خلف القرار.
وبحسب ما أورد موقع “إرم نيوز” نقلاً عن وكالة “أ ف ب”، صدر المرسوم الملكي في 8 أغسطس/آب، وأصبحت رابعة بموجبه من دون ألقابها السابقة، بعدما بررت الدائرة الملكية القرار بسلوك اعتُبر “غير لائق بزوجة أحد أفراد الأسرة المالكة”.
وأشارت الدائرة الملكية إلى أن التصرف المنسوب إليها ألحق ضرراً بسمعة العائلة المالكة وأظهر عدم احترام للسلطان حسن بلقية، من دون الكشف عن طبيعة الواقعة أو تقديم تفاصيل إضافية حول ما حدث، الأمر الذي فتح الباب أمام تكهنات واسعة بشأن السبب الحقيقي وراء هذا الإجراء.
ورابعة العدوية متزوجة من الأمير عبد الملك، الابن الثاني للسلطان، منذ عام 2015، ولديهما أربع بنات. ورغم القرار الصادر بحقها، لم تتأثر الألقاب الملكية لبناتهما، كما لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي بشأن انفصال أو طلاق الزوجين.
ويعد حسن بلقية من أطول الحكام بقاءً في السلطة، إذ يتولى حكم بروناي منذ عام 1967، ويشغل أيضاً منصب رئيس وزراء البلاد. ويبلغ من العمر 80 عاماً.
ويبقى الغموض محيطاً بالتفاصيل الكاملة للواقعة التي أدت إلى هذا القرار الملكي، في ظل اكتفاء السلطات بالإشارة إلى “سلوك غير لائق” من دون توضيح ملابساته.



